سماه ة الرد على المتعصب العنيد، المانع من ذم يزيد"وقرأته عليه. ومات عبد المغيث وهما متهاجران."
قلت: هذه المسألة وقع بين عبد المغيث وابن الجوزي بسببها فتنة، ويقال: إن عبد المغيث تتبع أبا الحسن بن البنا، فقيل: إنه صنف في منع ذم يزيد ولعنه، وابن الجوزي صنف في جواز ذلك. وحكى فيه: