كنت إذا رأيته خُيّل إلي أنه أحمد بن حنبل، غير أنه كان قصيرا.
وقال الحافظ المنذري عنه: اجتهد في طلب الحديث، وجمعه، وصنف وأفاد، وحدث بالكثير. حَدَّثَنَا عنه الفقيه أَبُو عبد الله أحمد بن صديق بحران.
وقال ابن القطيعي: كان أحد المحدثين مع صلابته في الدين، واشتهاره بالسنة، وقراءة القرآن. وجرت بينه وبين صاحب المنتظم - يعني: أبا الفرج بن الجوزي - نفرة كان سببها الطعن على يزيد بن معاوية. كان عبد المغيث يمنع من سبه. وصنف في ذلك كتابا، وأسمعه. وصنف الآخر كتابا