@ 287 @ # فعذبه صالح في رجال من آل أبي عقيل حتى قتلهم وكان الحجاج قتل آدم أخا صالح وكان يرى رأي الخوارج وقال حمزة بن بيض الحنفي يرثي محمدا # ( ان المروءة والسماحة والندى % لمحمد بن القاسم بن محمد ) # ( ساس الجيوش لسبع عشرة حجة % يا قرب ذلك سوددا من مولد ) وقال آخر # ( ساس الرجال لسبع عشر حجة % ولداته إذ ذاك في أشغال ) # ومات يزيد بن أبي كبشة بعد قدومه أرض السند بثمانية عشر يوما واستعمل سليمان بن عبد الملك على السند حبيب بن المهلب فقدمها وقد رجع ملوك السند إلى ممالكهم ورجع جيشبة بن ذاهر إلى برهمناباذ فنزل حبيب على شاطئ مهران فأعطاه أهل الرور الطاعة وحارب قوما فظفر بهم ثم مات سليمان واستخلف عمر بن عبد العزيز فكتب إلى الملوك يدعوهم إلى الإسلام والطاعة على أن يملكهم ولهم ما للمسلمين وعليهم ما عليهم فأسلم جيشبة والملوك وتسموا بأسماء العرب وكان عمرو بن مسلم الباهلي عامل عمر على ذلك الثغر فغزا بعض الهند فظفر ثم إن الجنيد بن عبد الرحمن ولي السند أيام هشام بن عبد الملك فأتى الجنيد شط مهران فمنعه جيشبة بن ذاهر العبور وأرسل إليه أني قد أسلمت وولاني الرجل الصالح بلادي ولست آمنك فأعطاه رهنا وأخذ منه رهنا على خراج بلاده ثم ترادا وكفر جيشبة وحارب وقيل أنه لم يحارب ولكن الجنيد تجنى عليه فأتى الهند فجمع جموعا وأعد السفن واستعد للحرب فسار إليه الجنيد بالسفن فالتقوا في بطيخة فأخذ جيشبة أسيرا وقد جنحت سفينته فقتله الجنيد وهرب صصة من ذاهر وهو يريد أن يمضي إلى العراق فيشكو غدر الجنيد فلم يزل الجنيد يؤنسه حتى وضع يده في يده فقتله وغزا الجنيد الكيرج وكانوا قد نقضوا فاتخذ كشبا وصك بها سور المدينة فثلمه ودخلها فقتل وسبى ووجه العمال إلى المرمذ والمندل ودهنج ويرونج وكان الجنيد يقول القتل في الجزع اكبر منه في الصبر # ووجه جيشا إلى أزين فأغاروا عليها وحرقوا ربضها وفتح البيلمان وحصل عنده سوى ما حمل أربعين ألف ألف وحمل مثلها وولى الجنيد تميم بن زيد القيني فضعف ووهن ومات قريبا من الديبل وفي أيامه خرج المسلمون عن بلاد الهند ورفضوا