فهرس الكتاب

الصفحة 1132 من 4996

@ 91 @ # وفي خلافته توفي أبو سبرة بن أبي رهم العامري من عامر بن لؤي وهو بدري # وفيها مات هاشم بن عتبة بن ربيعة خال معاوية أسلم يوم الفتح وكان صالحا وفيها مات أبو الدرداء وقيل عاش بعده والأول أصح $ ثم دخلت سنة ست وثلاثين $ $ 4 ذكر تفريق علي عماله وخلاف معاوية $ # وفي هذه السنة فرق علي عماله علي الأمصار فبعث عثمان بن حنيف علي البصرة وعمارة بن شهاب علي الكوفة وكان له هجرة وعبيد الله بن عباس علي اليمن وقيس بن سعد علي اليمن وسهل بن حنيف علي الشام # فأما سهل فإنه خرج حتى إذا كان بتبوك لقيته خيل فقالوا من أنت قال أمير # قالوا علي أي شيء قال علي الشام قالوا إذا كلن بعثك عثمان فحيهلا بك وإن كان بعثك غيره فارجع قال أو ما سمعتم بالذي كان قالوا بلي فرجع إلي علي # وأما قيس بن سعد فإنه لما انتهي إلي أيلة لقيته خيل فقالوا له من أت # قال من فالة عثمان فأنا أطلب من آوي إليه فأنتصر به لله قالوا من أنت قال قيس بن سعد قالوا امض # فمضي حتى دخل مصر فافترق أهل مصر فرقا فرقة دخلت في الجماعة فكانوا معه وفرقة اعتزلت بخرنبا وقالوا إن قتل قتلة عثمان فنحن معكم وإلا فنحن علي جديلتنا حتى نحرك أو نصيب حاجتنا وفرقة قالوا نحن مع علي ما لم يقد من إخواننا وهم في ذلك مع الجماعة وكتب قيس إلي علي بذلك # وأما عثمان بن حنيف فسار ولم يرده أحد عن دخول البصرة ولم يجد لابن عامر في ذلك رأيا ولا استقلالا بحرب وافترق الناس بها فاتبعت فرقة القوم ودخلت فرقة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت