فهرس الكتاب

الصفحة 57 من 499

نقطع بصحة ما ذكروه فيه ولو التزمنا لكل ما أدعي له إنه كان ملكًا وذكر الشعراء إنه كان متوجًا لعلو المنزله وعظم الشأن بمجرد الاسم وشواهد الشعر خاصة من غير كشف لاحوالهم ولا فحص عن أمورهم ولا أستيضاح لسيرهم وأقدارهم للزمنا أن نسوي في المنزلة بين كسرى والسمؤل وقيص وأكيدر دومة الجندل وبين أمرئ القيس الشاعر وتبع وفرعون ويحيى بن أخطب رأس اليهود بخيبر لاشتراكهم جميعًا في مجرد الاسم وهذا غاية الجهل فعدلنا عن ذلك الى النظر فيما دلت عليه الاخبار ونقله الرواة. وتضمنته السير من أحاديثهم وأخبارهم وأحوالهم الدالة على أقدارهم لنستدل بذلك على حقائق منازلهم وحد ملكهم وقدر أتساع ممالكهم وما طالت اليه أيديهم من قهر أعدائهم لنطلع بالخبر المأثور على حقائق الامور.

ولم يكن من ملوك العرب بعد التبيعة، فانهم نالوا من العز مبلغًا أستحقوا به التسمية بالملك رفع قدرًا وأبقى على الالسنة ذكر من آل نصر 28 ملوك الرب بالعراق خصوصًا النعمان الاصغر بن المنذر الاصغر فانه كان أخر أهل بيته زمانًا وأقربهم عهدًا وأنبههم ذكرًا وأخفهم على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت