رأيتهم لم يشركوا بنفوسهم ... منيته لما رأوا إنها هيا
سوى إن حيًا من رواحة أقبلوا ... وكانوا قديما يتقون المخازيا
يسيرون حتى حبسوا عند بابه ... عتاق المذاكي والقلاص النواجيا
فقال لهم خيرًا وأثنى عليهم ... وودعهم وداع إلى تلاقيا
فذكر ذلك الاخطل أيضًا في مديحه للوليد بن عبد الملك بن مروان، 124 وكانت أم الوليد لم البنين ولادة بنت العباس بن جزء بن الحارث بن زهير بن جذيمة العبسي، حيث يقول:
لقد ولدت جذيمة من قريش ... فتاها حين تحزيها الأمور
بنوا عبس فوارس كل يوم ... يكاد الهام خشيتهم يطير