همدان: يا معشر عك أنا والله لا ننصرف حتى تنصرفوا. وقالت عك مثل ذلك فارسل معاوية الى عك إن أبرو قسم القوم فأنصرفت عك ثم أنصرفت همدان وقال عمرو: يات معاويه لقيت أسد أسدًا لم أر كاليوم قط لو إن معك حيًا كعك أو مع علي حيًا كهمدان لكان الفناء. وقال عمرو في ذلك:
ان عكا حاشدا وبكيلا ... كاسود الشرى تلاقي أسودا
اذا رما القوم بالقنا تساقطوا ... بظبات السيوف موتًا عتيدًا
ليس يدرون ما أفرار وأن ... كان فرار وكان ذاك شديدا
فازورار المناكب الغلب بالسمر ... وضرب المسومين الخدودا
ثم والله ما رأيت من القوم ... ازورارا ولا رأيت صدودا
غير ضرب المسومين على الهام ... وقرع الحديد يعلوا الحديدا
ولقد فضل المطيع على العا ... صي ولم يبلغوا به المجهودا
ولفد قال قائل خدموا عكا ... فخرت عكٌ هناك قعودا
كبراك الجمال أثقلها الحمل ... فما تستقل الا وئيدا