لهم أذرع بادٍ نواشر لحمها ... وبعض الرجال في الحروب غثاء
كأن دنانيرًا على قسماتهم ... وإن كان قد شف الوجوه لقاء
وزيد الفوارس بن حصين بن ضرار الضبي، أغارت بنو ضبة على إبل سبيع بن أخطيم التميمي، فاستنجد سبيع زيدًا، فركب في قومه فردها فقال سبيع:
إن أبن آل ضرار يوم ندبه ... زيدا سعى لي سعيًا غير مكفور
ساءلت عليه شعاب حين دعا ... انصاره بوجوهٍ كالدنانير
إيه فدى لكم أمي وما ولدت ... فالحمد يبقى وزاد القوم في حور
والحارث بن ظالم المرى مرة غطفان، كان عياض بن ديهث أحد بني عمرو بن سعد بن زيد مناة بن تميم، مجاورا في غطفان، فأغارت بنو مرة بن عوف بن سعد بن ذبيان على ماله، فأتى أعلاق الحارث بن ظالم - وهي الآلات التي يستقى بها الماء - فأعلق دلوه بها،