ـ [عبد القادر علي الحمدو] ــــــــ [11 - 11 - 2006, 09:14 م] ـ
::: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
أرجو من الجميع المشاركة الجادة،
بمن تعجب أنت من أوائل النحويين وشخصياتهم وأعمالهم، ولماذا؟
ك: سيبويه والخليل والمبرد والحضرمي وابو عمرو ... وو ... الخ
والمدارس النحوية كالمدرسة الكوفية والبصرية والبغدادية والاندلسية وغيرها
هل تذكر أعمالًا لفتت انتباهك؟ ماهي؟
وما هي المآخذ؟ مع التعليل؟
ـ [خالد مغربي] ــــــــ [11 - 11 - 2006, 09:26 م] ـ
::: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
أرجو من الجميع المشاركة الجادة،
بمن تعجب أنت من أوائل النحويين وشخصياتهم وأعمالهم، ولماذا؟
ك: سيبويه والخليل والمبرد والحضرمي وابو عمرو ... وو ... الخ
والمدارس النحوية كالمدرسة الكوفية والبصرية والبغدادية والاندلسية وغيرها
هل تذكر أعمالًا لفتت انتباهك؟ ماهي؟
وما هي المآخذ؟ مع التعليل؟
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أنا أعجب بـ: عبدالقادر علي الحمدو!!:)
هل يكفي هذا؟
وإذا أردت الدقة فأنا من المعجبين بكل أؤلئك الذين مهدوا لسبل النحو وأسسوا بنيانه وطوروا مقولاته وعالجوا أدواته ونظرياته حتى لا نكاد نسمع عن جديد يقوض أو رؤى تبشر لما قد كان وتم 00 اللهم إلا من بعض محاولات التجديد التي لاتزال تتموضع في ذلك الكل المسمى بالنحو العربي!!
تحياتي
ـ [عبد القادر علي الحمدو] ــــــــ [12 - 11 - 2006, 10:13 م] ـ
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أنا أعجب بـ: عبدالقادر علي الحمدو!!:)
هل يكفي هذا؟
تحياتي
أستاذي الذي أحترم، مغربي:
قليل منك يكفيني ولكن ... قليلك لا يقال له قليل.
فعلًا أستاذي الفاضل، عندما يدرس أحدنا عن هؤلاء العمالقة الرائعين من تلك المدارس التي نحترمها جميعًا، ربما يعلق بذهن أحدنا شيء معين مميز وربما طريف، وأنا هذا الذي أقصد.
ـ [خالد مغربي] ــــــــ [13 - 11 - 2006, 01:59 م] ـ
ربما يعلق بذهن أحدنا شيء معين مميز وربما طريف، وأنا هذا الذي أقصد.
حسنا فلتبدأ أنت بما علق في ذهنك لتفتح شهيتنا!!:)
ـ [عبد القادر علي الحمدو] ــــــــ [13 - 11 - 2006, 08:01 م] ـ
حسنًا أبدأ بمشيئة الله وعلى بركته تعالى، للتشويق وتنشيط الذهن نحو الغاية المرجوة من هذا الموضوع الذي قلما يُتطرق له من قبل النحويين:
عبد الله ابن ابي اسحق الحضرمي (117) ه.
(قال عنه ابن سلام: إنه أول من بعج النحو ومد القياس وشرح العلل)
وبذلك يجعله الواضع الأول للنحو.
وجعله تمسكه الشديد بالقياس يخطئ كل من ينحرف في تعبيره عنها، (فقد وصل به الأمر إلى تخطئة شعراء جاهليين واسلاميين) وكان لذلك كثير التعرض للفرزدق، وكثيرًا ما وقعت بينهما المشادات الكلامية، لما يورده الفرزدق في شعره من شواذ نحوية، ويذكر الرواة أنه سمعه ينشد قوله في شكواه من الفقر للخليفة:
وَعَضُّ زَمانٍ يا اِبنَ مَروانَ لَم يَدَع ... مِنَ المالِ إِلّا مُسحَتًا أَو مُجَلَّفُ،
فاعترضه لرفعه القافية قافية البيت (مجلفُ) وكان حقها النصب، لأنها معطوفة على كلمة (مسحتًا) المنصوبة،-لأن القياس النحوي يحتم ذلك ويوجبه، فسألَ الفرزدقَ: علامَ رفعت مجلف، فأجابه متحديًا: رفعتها على ما يسوؤك وينوؤك،
ويبدو أن مراجعة ابن أبي اسحاق كانت تغضب الفرزدق فهجاه بقصيدة منها:
فلو كان عبد الله مولى هجوته .... ولكن عبد الله مولى مواليا
وما كاد ابن ابي اسحاق يسمع الفرزدق يقول هذا البيت حتى قال له: أخطأت أخطأت، إنما هي مولى موالٍ (يريد أنه أخطأ في إجرائه موالٍ مجرى الممنوع من الصرف فجرها بالفتحة) قياسًا على ما نطق به العرب،
وكان يرى أن يخالف -أحيانًا-جمهور القراء، في بعض قراءاتهم للقرآن الكريم، تمسكًا بالقياس النحوي، من ذلك أنه كان يقرأ {والسارقُ والسارقةُ فاقطعوا أيديها جزاء بما كسبا نكالًا من الله،}
فقد كان جمهور القراء يقرؤون {السارق والسارقة} بالرفع على الابتداء، بينما الخبر جملة انشائية فعل أمر هو اقطعوا، وهذا لا يجوز (في القياس، عنده) مما جعله يقرؤابالنصب، على المفعولية فقرأ (والسارقَ والسارقةَ) بالنصب، مقدرًا فعلًا محذوفًاتقديره لديه: (عاقبوا) أي عاقبوا السارقَ والسارقةَ فاقطعوا ايديهما،
وعلل ذلك أن الأصل في جملة الخبر أن تكون خبرية لا انشائية-وبذلك تظهر ظاهرة التعليل في النحو-
لم يؤثر عنه كتاب في النحو، كل ما أثر عنه كتاب في الهمز، عالج فيه رسمها حين توصل وحين تقطع، وحين تسهل، وحين تدخل على همزة اخرى، وحين تتصل بحروف العلة ولكن لم يصل الينا.
رحم الله ابن ابي اسحاق الحضرمي وغفر له وادخله فسيح جناته، هو ومن أدخل حرفًا في علم لغة القرآن الكريم فجزاهم الله عنا خير الجزاء
ـ [أبو تمام] ــــــــ [13 - 11 - 2006, 10:39 م] ـ
بارك الله فيك أخي الكريم عبدالقادر، ونفعنا بكم.
وتعليقا على ما قلت، نلاحظ في دور أبي إسحاق -رحمه الله-أنه:
1 -كان شديد المحافظة على كلام العرب المطرد، فهو عنده القياس، أما ما خالفه (من لهجات أو احتمال وجه آخر بالتأويل) فهو يشعر بأنه خطأ عنده.
2 -دوره - رحمه الله- لا تعدي النص القرآني، أو النص الشعري، فهو يقف عند النص لا يتجاوزه، كذكرما يؤيده من سماع كلام العرب، أو شرحه لما يراه، فدوره يقتصر فقط على سماعه المطرد، وكل ما خالف المطرد الكثير فهو الخطأ يجب رده للكثير في كلام العرب وهو القياس عنده.
والله أعلم
(يُتْبَعُ)