فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 6519 من 36878

ـ [مهاجر] ــــــــ [05 - 09 - 2006, 09:49 م] ـ

بسم الله

السلام عليكم

في قوله تعالى: (وكلُّ شيءٍ فعلوه في الزُبر) ، أشار ابن هشام، رحمه الله، في"المغني"، إلى أن"فعلوه": صفة لكل أو لشيء، ولا يكون خبرًا، لأنهم لم يفعلوا كل شيء. اهـ، بتصرف.

أي أنه اعتمد على كون الخبر هو الجزء المتمم للفائدة، فالجملة من جهة اللفظ تامة، ولكن من جهة المعنى لم تكتمل.

فهل يصح إسقاط هذا الضابط على مثل:

قوله صلى الله عليه وسلم: (كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى) ، فلا تكون جملة"يدخلون"خبرا لـ"كل"، لأن المعنى غير كامل بدون ذكر قيد"إلا من أبى"، لأن دخول كل الأمة الجنة غير صحيح، على القول بأن المقصود بالأمة:"أمة الدعوة"لا"أمة الإجابة"التي يدخل كل أفرادها الجنة، وإن سبق لبعضهم العذاب غير المؤبد، عياذا بالله منه، وعليه تكون"يدخلون": صفة لـ"كل"أو"أمتي".

وكذا على قوله تعالى: (كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلًّا لِبَنِي إِسْرَائِيلَ إِلَّا مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ) ، فجملة"كان حلا"لا تصلح للإخبار عن"كل الطعام"لعدم اكتمال الفائدة بدون ذكر قيد"إلا ما حرم "، فتكون، أيضا، صفة لـ"كل"أو"الطعام".

وأعتذر على الإطالة

وجزاكم الله خيرا

ـ [قبة الديباج] ــــــــ [09 - 09 - 2006, 08:31 م] ـ

كتبتُ الرد مرارًا .. ولم يتم إرساله!!

لستُ أدري ما السبب؟ ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت