اجتماعهما مع القدرة على الكتابة مع وسوسة الكبراء القدماء منهم وحلاوة السهرة وانتعاشة العلاقة كل ذلك يعمل على استمرار الكتابة واختراع النظرية والفرضية وادعاء العلمية والموضوعية
انا في الحقيقة بسلسلتي احاول ان امسك بتلابيب الخداع وجلباب التدليس واضع تصويري على مواضع اقدام الجناة وآثار نفثات العداة
كما انني اترك كل مايحتمل التأويل وماكتب للف والدوران وكتب للتملص منه وقت الحاجة فهذا لايفيد في الكشف كثيرا لاني اذا فعلت اجد انه حتى من الجانب الاسلامي من يقول لي:الرجل لم يقصد مااستنتجته وماأولته من كلامه!
ولذلك اتعب كثيرا في الوصول-مع الذين يلعبون من داخلنا الاسلامي- على نصوص قالوها متعمدين واضحين مباشرين لو صح التعبير، لانها النصوص الفاصلة والتي لاتحتمل احتمالات ولا من وضعها من المؤلف فتن من فتن من الجانبين الاسلامي- الذي لايعرف القصة! - والعلماني الذي يبتسم من الحيلة!
فعند ايرادي للنص الصافي من التلاعب والمباشر في النقد يقف عقل الاسلامي الذي فتنه لف ودوران متعمد، وعقل العلماني الذي كان يبتسم فلاتتحرك قسمات وجهه بانبساطة وانما تصيبه الدهشة من عظم الكشف الذي لامرد لهم منه بتأويل او لف وتدوير!
ويمكن للقارئ الذكي ان يلاحظ انني لااستدعي كلام للشيخ الحوالي مثلا او القرضاوي او الشريف او الخراشي او الغزالي اوالبهنساوي او محمود شاكر او استدعي نصوصا من الردود على العلمانيين والمستشرقين وهي كثيرة جدا ومن السهل استدعاء اي نص للمراغمة العلمية او للمعاضدة الاسلامية ولكني افضل غالبا-لا دائما- استدعاء نصوص العلماني في العلماني خصوصا العلماني الاكبر فيمن هو تحته! او استدعاء نصوص الغربي المسلم او غير المسلم للغربي!
من هنا سيتعرف الاسلامي-لو صح التعبير- الذي ربما فتن ببعض العلمانيين - او لم تتضح له الصورة (وفيهم فضلاء كبار) كما لم تتضح لشيخ الاسلام بن تيمية الصورة الصحيحة في البداية عن ابن عربي ثم اتضحت مع الدراسة وقد اخبر هو عن ذلك! -على مايقوله لا الاسلامي وانما العلماني فيه بل والعلماني الكبير المقدم غالبا والذي لايظن فيه انه سيقول مثل هذا القول الذي اوردته انا سيقوله في العلماني الذي نحن بصدد تفكيكه واستخراج خداعه او اظهار آليته وطريقته، او موضعه وموقعه الحقيقى، وموقفه الفعلي من الاسلام والوحي الرباني ورسول الله.
لااعرف هل استطعت توصيل الفكرة التي اردت عرضها ام لا لكنه جهد المقل الذي باعه من العربية قليل ومن حب الله على ماازعم كثير غفير