فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 10263 من 53113

2 -ما أخرجه البخاري رقم: [4479] عن أبي هريرة ?، عن النبي ? قال: (( قيل لبني إسرائيل: ? وَادْخُلُواْ الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُواْ حِطَّةٌ ?. فدخلوا يزحفون على أستاههم، فبدلوا، وقالوا: حطة، حبة في شعرة ) ).

3 -ما أخرجه البخاري رقم: [4485] عن أبي هريرة ? قال: كان أهل الكتاب يقرؤون التوراة بالعبرانية، ويفسرونها بالعربية لأهل الإسلام، فقال رسول الله - ?: (( لا تصدقوا أهل الكتاب ولا تكذبوهم، وقولوا: ? آمَنَّا بِاللّهِ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْنَا ? الآية) .

4 -ما أخرجه البخاري رقم: [4487] عن أبي سعيد الخدري ? قال: قال رسول الله ?: (( يدعى نوح يوم القيامة، فيقول: لبيك وسعديك يا رب، فيقول: هل بلّغت؟ فيقول: نعم، فيقال لأمته: هل بلّغكم؟ فيقولون: ما أتانا من نذير، فيقول: من يشهد لك؟ فيقول: محمد وأمته، فيشهدون أنه قد بلغ: ? وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا ?. فذلك قوله جل ذكره: ? وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُواْ شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا ? ) ). والوسط: العدل.

5 -ما أخرجه البخاري رقم: [4537] عن أبي هريرة ? قال: قال رسول الله ?: (( نحن أحق بالشك من إبراهيم إذ قال: رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِن قَالَ بَلَى وَلَكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي ? ) ).

ثانيًا: الآثار عن الصحابة:

1 -ما أخرجه البخاري رقم: [4481] عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال عمر ?: أقرؤنا أُبَيّ، وأقضانا عليٌّ، وإنا لندع من قول أُبَي، وذاك أن أُبيًّا يقول: لا أدع شيئًا سمعته من رسول الله ?، وقد قال الله تعالى:

? مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا ?.

2 -ما أخرجه البخاري عن أنس ? قال: قال عمر ?: وافقت الله في ثلاث، أو وافقني ربي في ثلاث، قلت: يا رسول الله! لَوِ اتخذت من مقام إبراهيم مصلى، وقلت: يا رسول الله! يدخل عليك البَرُّ والفاجر، فلو أمرت أمهات المؤمنين بالحجاب، فأنزل الله آية الحجاب، قال: وبلغني معاتبة النبي ? بعض نسائه، فدخلت عليهن، قلت: إن انتهيتن أو ليبدلن الله رسوله ? خيرًا منكن، حتى أتيت إحدى نسائه، قالت: يا عمر! أما في رسول الله ? ما يعظ نساءه، حتى تعظهن أنت؟ فأنزل الله: ? عَسَى رَبُّهُ إِن طَلَّقَكُنَّ أَن يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِّنكُنَّ مُسْلِمَاتٍ ?. الآية.

3 -ما أخرجه البخاري رقم: [4486] عن البراء ?: أن رسول الله ? صلى إلى بيت المقدس ستة عشر شهرًا، أو سبعة عشر شهرًا، وكان يعجبه أن تكون قبلته قِبَلَ البيت، وأنه صلى، أو صلاها، صلاة العصر وصلى معه قوم، فخرج رجل ممن كان صلى معه فمر على أهل المسجد وهم راكعون، قال: أشهد بالله، لقد صليت مع النبي ? قِبَلَ مكة، فداروا كما هم قِبَل البيت، وكان الذي مات على القبلة قبل أن تُحَوّل قِبَلَ البيت رجال قتلوا، لم ندر ما نقول فيهم، فأنزل الله: ? وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُوفٌ رَّحِيمٌ ?.

4 -ما أخرجه البخاري رقم: [4495] عن هشام بن عروة، عن أبيه أنه قال: قلت لعائشة زوج النبي ? ورضي الله عنها، وأنا يومئذ حديث السن: أرأيت قول الله تبارك وتعالى: ? إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَآئِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا ?. فما أرى على أحد شيئًا أن لا يطوف بهما؟ فقالت عائشة: كلا، لو كانت كما تقول، كانت: فلا جناح عليه أن لا يطوف بهما، إنما أُنزلت هذه الآية في الأنصار، كانوا يهلون لمناة، وكانت مناة حذو قديد، وكانوا يتحرجون أن يطوفوا بين الصفا والمروة، فلما جاء الإسلام سألوا رسول الله ? عن ذلك، فأنزل الله: ? إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَآئِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا ?.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت