يمكن فهمه ومعرفته ومعرفة معناه وما كان ذلك ممتنعًا فيه لم تكن فيه بينة ولا بيان ولا للصحف ولا لغيرها ومثل هذه الأدلة في القرآن كثيرة يطول تتبعها وهذه أربعون وجهًا منها وعند التأمل هي أكثر من ذلك والوجه الواحد يتضمن وجهًا أو وجوهًا والآيات المتماثلة جعلت وجها وكل منها دليل مستقل فتكون الدلائل المذكورة أكثر من مائة دليل وما لم يذكر كثيرًا أيضًا