مدلسان فيقال قد صححه إسحاق بن راهوية وأحمد ابن حنبل وهما أجل من ابن خزيمة باتفاق الناس وأيضًا فمن المعلوم أن عطاء ابن أبي رباح إذا أرسل هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم فلابد أن يكون قد سمعه من أحد وإذا كان في إحدى الطريقين قد بين أنه أخذه عن ابن عمر كان هذا بيانًا وتفسيرًا لما تركه وحذفه من الطريق الأخرى ولم يكن هذا اختلافًا أصلًا وأيضًا فلو قدر لأن عطاء لم يذكره إلا مرسلًا عن النبي صلى الله عليه وسلم فمن المعلوم أن عطاء من أجلِّ التابعين قدرًا فإنه هو وسعيد بن المسيب