«نحرنا على عهد النّبىّ صلّى الله عليه وسلم فرسا فأكلناه» «1» .
[531] عن معاوية بن خديج «أنّه مرّ على أبى ذرّ وهو قائم عند فرس له، فسأله: ما تعالج من فرسك هذا؟ فقال: إنّى أظنّ أنّ هذا الفرس قد استجيب له دعوته. قال: وما دعاء البهيمة من البهائم؟ قال:
والّذى نفسى بيده ما من فرس إلّا وهو يدعو كلّ سحر. فيقول: اللهمّ أنت خوّلتنى عبدا من عبادك وجعلت رزقى بيده فاجعلنى أحبّ إليه من أهله وماله وولده» قال أبى: ووافقه عمرو بن الحارث عن أبى شماسة «2» .
[532] عن أبى بكر الصّدّيق قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم: «لا يدخل الجنّة سيّئ الملكة» . قالوا: يا رسول الله أليس أخبرتنا أنّ هذه الأمّة أكثر الأمم مملوكين ويتامى؟ قال: «نعم؛ فاكرموهم ككرامة أولادكم، وأطعموهم ممّا تأكلون» . قالوا: فما ينفعنا في الدّنيا؟ قال: «فرس ترتبطه تقاتل عليه في سبيل الله، مملوكك يكفيك، فإذا صلّى فهو أخوك» «3» .
[533] عن عبد الرّحمن بن مالك المدلجىّ وهو ابن أخى سراقة بن مالك بن جعشم أنّ أباه أخبره أنّه سمع سراقة يقول: جاءنا رسل كفّار قريش يجعلون في رسول الله صلّى الله عليه وسلم وفى أبى بكر- رضى الله عنه- دية كلّ واحد منهما لمن قتلهما أو أسرهما. فبينا أنا جالس في مجلس من
(1) حديث صحيح.. رواه البخارى في كتاب الذبائح والصيد- باب النحر والذبح (7/ 121) ، وأحمد في مسنده (6/ 353) ، والدارمى في كتاب الأضاحى- باب في أكل لحوم الخيل (2/ 87) .
(2) رواه الإمام أحمد في مسنده (5/ 162) وفيه أبو شماسة، ولم نعثر على ترجمة له، ومتن الحديث غريب!!
(3) حديث ضعيف.. رواه أحمد في مسنده (1/ 4، 7، 12) ، وابن ماجه في سننه، كتاب الأدب (3691) 2/ 1217، والخرائطى في مساوئ الأخلاق (359، 360، 712، 713) 141، 142، 250، والترمذى في جامعه، كتاب البر والصلة (2011) 6/ 77، والبغوى في شرح السنة (2414) 9/ 349 كلهم بسند فيه فرقد السنجى وهو ضعيف.