التيس: الذكر من المعز، والظّباء، والوعول إذا أتى عليه حول، والجمع:
تيوس، وأتيس، وأتياس.
وانظره مع الأغنام، والمعاعز.
ما ورد فيه من الحديث الشريف:
[139] عن عقبة بن عامر قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم: «ألا أخبركم بالتّيس المستعار؟ قالوا بلى يا رسول الله. قال: هو المحلّل لعن الله المحلّل والمحلّل له» «1» .
[140] عن عكرمة مولى ابن عباس، زعم أن ابن عباس أخبره أن النبى صلّى الله عليه وسلم قسّم غنما يوم النحر في أصحابه، وقال: «اذبحوها لعمرتكم فإنها تجزئ عنكم» ، فأصاب سعد بن أبى وقاص تيس «2» .
[141] عن جابر بن سمرة قال: رأيت ماعز بن مالك حين جىء به إلى النبى صلّى الله عليه وسلم، رجل قصر أعضل «3» ، ليس عليه رداء فشهد على نفسه أربع مرات أنه زنى. فقال رسول الله صلّى الله عليه وسلم «فلعلّك؟!» قال: لا «4» ..
والله إنه قد زنى الاخر «5» . قال: فرجمه.. ثم خطب فقال: «ألا كلما
(1) حديث ضعيف.. رواه ابن ماجه في كتاب النكاح- باب المحلل والمحلل له، حديث (1936) ، وقال البوصيرى في الزوائد: في إسناده مشرح بن هاعان، ذكره ابن حبان في الثقات، وقال: يخطئ ويخالف، وذكره في الضعفاء وقال: يروى عن عقبة بن عامر مناكير لا يتابع عليها، والصواب ترك ما انفرد به، وقال ابن يوس: كان في جيش الحجاج الذين رموا الكعبة بالمنجنيق.
(2) رواه أحمد في مسنده 1/ 307.
(3) أعضل: مشتد الخلقة.
(4) معنى ذلك: الإشارة إلى تلقينه الرجوع عن الإقرار بالزنى واعتذاره بشبهة، كما جاء في الرواية الثانية: «لعلك قبّلت أو غمزت» .
(5) الاخر: الأرزل والأبعد واللئيم.. والمراد أن ماعزا حقّر نفسه وعابها بعد فعل هذه الفاحشة.