فهرس الكتاب

الصفحة 253 من 417

طامر ابن طامر: البرغوث (انظر القمل) .

1-الطائر

(أ) الطائر في اللغة:

الطائر من الحيوان: كل ما يطير في الهواء بجناحين، وما تطيرت به؛ أى:

تيمنت أو تشاءمت، والحظ من الخير والشر.

ويقال: «طار طائره» : غضب وأسرع.

و «هو ساكن الطائر» : حليم هادئ وقور.

و «هو ميمون الطائر» : مبارك.

ويقال في الدعاء للمسافر: «على الطائر الميمون» . و «طائر الله لا طائرك» :

لينفذ حكم الله وأمره؛ لا ما تتخوفه وتحذره.

ويقال: طائر الله لا طائرك [بالنصب] أحب حكم الله لا حكمك.

وجمعه: طير وأطيار وطيور.

ويقال: «كأن على رءسهم الطير» : هادئون ساكنون ليس فيهم طيش ولا خفة.

وفى التنزيل العزيز: وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبابِيلَ [الفيل: 4]

والأبابيل: الجماعات من الناس، ويجئ في موضع التكثير.

وهناك خلاف حول الواحد من لفظها، واختلفوا أيضا في المراد بالطير الأبابيل؛ قال سعيد بن جبير: «هى طير تعشش بين السماء والأرض وتفرخ» .

وعن عكرمة: أنها طيور خضر خرجت من البحر.

وقال عبادة بن الصامت: أظنها الزرازير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت