فهرس الكتاب

الصفحة 65 من 503

173-تَشْكُرُونَ [52] : أي تجازون على الإحسان، يقال: شكرت الرّجل إذا جازيته على إحسانه إمّا بفعل وإما بثناء، والله تعالى اسمه شكور، أي مثيب عباده على أعمالهم (زه) «1» والشّكر هو الثّناء على إسداء النّعم وقيل: إظهار النّعمة.

174-الْفُرْقانَ [53] : ما فرّق بين الحقّ والباطل.

175-بارِئِكُمْ [54] : خالقكم (زه) . يقال إنّ خلق وبرأ وأنشأ وأبدع نظائر.

176-نَرَى [55] : نبصر.

177-جَهْرَةً [55] : علانية (زه) ومنه الجهر ضد السّر.

178-الْغَمامَ [57] : سحاب أبيض، سمّي بذلك لأنّه يغمّ السماء، أي يسترها (زه) وقيل: السحاب هو اسم جنس بينه وبين مفرده التاء، يقال: غمامة وغمام.

179-الْمَنَّ [57] : شيء حلو كان يسقط على شجرهم فيجتنونه ويأكلونه.

ويقال: المنّ: التّرنجبين.

180-السَّلْوى [57] : طائر يشبه السّماني لا واحد له «2» [زه] وقيل:

واشتقاق السّلوى من السّلوة لأنّه لطيبه يسلّي عن غيره.

181-طَيِّباتِ [57] الطّيّب فيعل، من طاب يطيب، وهو اللذيذ.

182-حِطَّةٌ [58] : مصدر حطّ عنا ذنوبنا حطّة، والرّفع على تقدير:

إرادتنا حطّة ومسألتنا حطّة. ويقال: الرّفع على أنهم أمروا بهذا اللفظ. وقال المفسّرون: تفسير حطة: لا إله إلا الله (زه) وقيل: حطة: هيئة وحال كالجلسة والقعدة. والحطّ: الإزالة، وفسّرها بعضهم بالتوبة وهو تفسير باللازم لا بالمرادف لأن من حطّ عنه الذنب فقد تيب عليه. وحطّة مفرد ومحكي القول جملة فاحتيج إلى تقدير مصحح للجملة، وقيل التقدير: دخولنا الباب كما أمرنا حطة أي باب حطة في هذه القرية ونستقر فيها. وقيل غير ذلك.

(1) وضع المصنف الرمز «زه» ، ولم أهتد للنص في مطبوع النزهة.

(2) كذا في تهذيب اللغة (سمن) 13/ 21 وعقب بقوله: «وبعضهم يقول للواحدة سماناة» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت