فهرس الكتاب

الصفحة 64 من 503

من سوء الخلق وسوء الفعل، يراد قبيحهما.

165-وَيَسْتَحْيُونَ نِساءَكُمْ [49] : يستفعلون، من الحياة، أي يستبقوهن (زه) والاستحياء: الإبقاء حيّا، واستفعل فيه بمعنى أفعل، استحيا وأحيا بمعنى كقولهم «1» آبل واستابل. وقيل: طلب الحيا وهو الفرج فيكون استفعل على بابه للطلب، نحو: استغفر: طلب الغفران.

166-بَلاءٌ [49] على ثلاثة أوجه: نعمة، واختبار، ومكروه (زه) وقيل:

البلاء في الأصل: الاختبار، بلاه يبلوه بلاء، ثم صار يطلق على المكروه والشّدة.

ويقال: أبلى بالنّعمة وبلي بالشدة. وقد يدخل أحدهما على الآخر فيقال: بلاه بالخير وأبلاه بالشّرّ.

167-فَرَقْنا بِكُمُ الْبَحْرَ [50] : فلقناه لكم (زه) وأصل الفرق: الفصل بين الشّيئين، والفرق ضد الجمع، وضد الفصل الوصل. والشّق والصّدع وضدهما اللأم.

والتمييز ضده الاختلاط. وقيل: يقال فرّق في المعاني وفرّق في الأجسام وهو غير مستقيم.

168-تَنْظُرُونَ [50] : أي تبصرون.

169-وعدنا «2» [51] وعد في الخير والشّر، والوعد في الخير، وأوعد في الشر، وكذلك الإيعاد والوعيد.

170-مُوسى [51] : اسم أعجميّ لا ينصرف للعجمة والعلميّة، ويقال:

هو مركّب من «مو» وهو الماء و «شا» وهو الشّجر، فلما عرّب أبدلوا شينه سينا.

171-اتَّخَذْتُمُ [51] الاتّخاذ: افتعال من الأخذ.

172-عَفَوْنا عَنْكُمْ [52] [11/ أ] : أي محونا عنكم ذنوبكم، ومنه عَفَا اللَّهُ عَنْكَ «3» أي محا الله عنك ذنوبك (زه) وعفا عنك «4» بين معان.

(1) في الأصل: «قولهم» .

(2) كذا كتبت في الأصل وفق قراءة أبي عمرو (من السبعة) وأبي جعفر ويعقوب (من الثلاثة المتمة للعشرة) . وقرأ غيرهم من العشرة واعَدْنا (المبسوط/ 117) .

(3) سورة التوبة، الآية 43. []

(4) هذه الكلمة غير واضحة في الأصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت