فهرس الكتاب

الصفحة 139 من 503

26-عَزَّرْتُمُوهُمْ [12] أي عظّمتموهم، ويقال: نصرتموهم أو أعنتموهم (زه) قال الزجّاج «1» : وأصله من الذّب والرّدّ أي ذببتم الأعداء عنهم، ومنه التّعزير وهو كالتّنكيل.

27-سَواءَ السَّبِيلِ [12] : قصد السّبيل: الطّريق.

28-عَلى خائِنَةٍ مِنْهُمْ [13] خائنة بمعنى خائن، والهاء للمبالغة، كما قالوا: رجل علّامة ونسّابة. ويقال: خائنة مصدر بمعنى خيانة (زه) يعني كالخاطئة والعاقبة، وقيل: على فرقة خائنة.

29-فَأَغْرَيْنا بَيْنَهُمُ الْعَداوَةَ وَالْبَغْضاءَ [14] : هيّجناهما، ويقال: أغرينا:

ألصقنا بهم ذلك، مأخوذ من الغراء. والعداوة: تباعد القلوب والنّيّات. والبغضاء:

البغض.

30-سُبُلَ السَّلامِ [16] : طرق السلامة.

31-فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ [19] : أي سكون وانقطاع لأن النبي- صلّى الله عليه وسلّم- بعث بعد انقطاع الرّسل لأن الرّسل كانت إلى وقت رفع عيسى- عليه الصلاة والسلام- متواترة.

32-وَجَعَلَكُمْ مُلُوكًا [20] : أي أحرارا بلغة هذيل «2» وكنانة «3» .

33-الْمُقَدَّسَةَ [21] [31/ ب] : المطهّرة (زه) أي المقدّس فيها من حلّ بها من الأنبياء والأولياء، فهو من باب مجاز وصف المكان بصفة ما يقع فيه ولا يقوم به قيام العرض بالجوهر.

34-جَبَّارِينَ [22] : أقوياء عظام الأجسام. والجبّار: القهّار (زه) وقيل:

طوالا، وصفوا بذلك لكثرتهم وقوّتهم وعظم خلقهم وطول جثثهم «4» . وقال

(1) انظر معاني القرآن 2/ 159.

(2) ما ورد في القرآن من لغات 130.

(3) ما ورد في القرآن من لغات 130، والإتقان 2/ 91.

(4) في هامش الأصل: «وفي تفسير الرازي: لما بعث موسى الن [قباء] لأجل التجسس رآهم واحد من أول [ئك] الجبارين فأخذهم وجعلهم في كم [هـ مع فاكهة] كان قد حملها من بستانه، وأتى [بهم الملك] فنثرهم بين يديه وقال متعجبا لل [ملك] : هؤلاء يريدون قتال [نا] «وما بين المعقوفتين تكملة من تفسير الرازي 3/ 385.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت