فهرس الكتاب

الصفحة 138 من 503

17-تَسْتَقْسِمُوا [3] : تستفعلوا، من: قسمت أمري.

18-بِالْأَزْلامِ [3] : القداح التي كانوا يضربون بها على الميسر، واحدها:

زلم، وزلم.

19-فِي مَخْمَصَةٍ [3] : مجاعة (زه) «1» بلغة قريش «2» مشتقّة من خمص «3» البطن.

20-مُتَجانِفٍ لِإِثْمٍ [3] : مائل إلى حرام.

21-مِنَ الْجَوارِحِ [4] : أي الكواسب، يعني الصّوائد (زه) واحدتها جارحة، والجرح: الكسب من قوله: وَيَعْلَمُ ما جَرَحْتُمْ بِالنَّهارِ «4» . وعن محمد بن الحسن «5» : من الجراحة، وقال: إذا صادته ولم تجرحه ومات لم يؤكل لأنه لم يجرح بناب ولا مخلب.

22-مُكَلِّبِينَ [4] : يقال: أصحاب كلاب. ويقال: رجل مكلّب وكلّاب، أي صاحب صيد بالكلاب.

23-حِلٌّ لَكُمْ [5] أي حلال وحرم: حرام «6» .

24-بِذاتِ الصُّدُورِ [7] : حاجة الصدور [زه] وقيل: بخفيات القلوب، وقيل: بحقيقة ما في الصّدور. وذات الشيء: نفسه وحقيقته.

25-نَقِيبًا [12] : أي ضمينا وأمينا. والنّقيب: فوق العريف [زه] وسمّي نقيبا، لأنه يعلم دخيلة أمر القوم، ويعلم مناقبهم، والرجل العالم يقال له النّقاب.

(1) كتب الرمز «زه» في الأصل بعد كلمة «قريش» ، ووضعناه هنا في موضعه. (انظر النزهة 173) .

(2) ما ورد في القرآن من لغات 129.

(3) في الأصل: «خماص» ، تحريف. (انظر اللسان- خمص) .

(4) سورة الأنعام، الآية 60.

(5) هو أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد الأزدي، ولد بالبصرة سنة 223 هـ. من أئمة اللغة والأدب، وقيل يوم موته: مات علم اللغة والكلام بموت ابن دريد والجبائي. من مصنفاته: جمهرة اللغة، والاشتقاق، وغريب القرآن ولم يتمه. مات سنة 321 هـ (وفيات الأعيان 3/ 448، وتاريخ الإسلام 9/ 257، 258، ومقدمة المصحح الأول لجمهرة اللغة) .

(6) وقد قرئ بهما قوله تعالى: وَحَرامٌ عَلى قَرْيَةٍ [الأنبياء 95] قرأ حمزة والكسائي وأبو بكر (عن عاصم) وحرم بكسر الحاء بغير ألف، وقرأ الباقون من السبعة: وَحَرامٌ بفتح الحاء والراء بعدهما ألف (السبعة 431) . []

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت