فهرس الكتاب

الصفحة 133 من 503

للمعيشة. قال ابن عيسى: أصله من الرّغم وهو الذّل، والرّغام: التّراب. وراغم فلان قومه، إذا نابذهم معتزلا عنهم لما في المنابذة من روم الإذلال. والمراغم:

موضع المراغمة كالمقاتل موضع المقاتلة.

79-كِتابًا مَوْقُوتًا [103] : أي محدود الأوقات، وقال مجاهد:

مفروضا «1» .

80-يَأْلَمُونَ كَما تَأْلَمُونَ [104] : أي يجدون ألم الجراح ووجعها مثل ما تجدون.

81-وَلا تَكُنْ لِلْخائِنِينَ خَصِيمًا [105] : جيّد الخصومة (زه) أي لا تذب عنهم، والخصيم: المبالغ في الخصام.

82-خَوَّانًا

[107] : مبالغا في خيانته مصرّا عليها.

83-أَثِيمًا

[107] : مبالغا في إثمه لا يقلع عنه.

84-إِناثًا [117] : أي مؤنّثا مثل اللّات والعزّى ومناة وأشباهها من الآلهة المؤنثة. ويقرأ إلّا أثنا «2» جمع وثن، فقلبت الواو همزة كما قيل: أُقِّتَتْ ووقّتت «3» . ويقرأ أنثا «4» جمع إناث.

85-شَيْطانًا مَرِيدًا [117] : ماردا، أي عاتيا، ومعناه أنه قد عري من الخير وظهر شره، من قولهم: شجرة مرداء إذا سقط ورقها فظهرت عيدانها، ومنه غلام أمرد: إذا لم يكن في وجهه شعر (زه) قال ابن عيسى: أصله الشّطن.

86-فَلَيُبَتِّكُنَّ [119] البتك: القطع، والتّبتيك: التقطيع، وسيف باتك:

قاطع.

87-مَحِيصًا [121] معدلا (زه) تقول: حاص عن الشيء: أي عدل [30/ أ] والمحيص المصدر والمكان.

(1) تفسير الطبري 9/ 167.

(2) روتها عائشة عن النبي (المحتسب 1/ 198) ، وعزيت في التاج (أنث) إلى ابن عباس.

(3) قرأ أبو عمرو وحده من السبعة (وقّتت) في الآية 11 من سورة المرسلات، وقرأ الباقون من السبعة أُقِّتَتْ (السبعة في القراءات 666) .

(4) قرأ بها ابن عباس. (المحتسب 1/ 198) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت