فهرس الكتاب

الصفحة 102 من 503

454-يَقْبِضُ وَيَبْصُطُ [245] : يضيّق ويوسّع.

455-الْمَلَإِ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ [246] : يعني أشرافهم ووجوههم، ومنه قوله صلّى الله عليه وسلّم: «أولئك الملأ من قريش» «1» واشتقاقه من: ملأت الشيء، وفلان مليء، إذا كان مكثرا، فمعنى الملأ: الذين يملئون العين والقلب، وما أشبه هذا (زه) وقيل:

مليئون بما يعصب بهم من عظائم الأمور.

456-بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ [247] : أي سعة، من قولك: بسطت الشيء، إذا كان مجموعا ففتحته ووسّعته [زه] وقيل: البسط في الشيء: إمداده في جميع جهاته.

457-التَّابُوتُ [248] : شبه صندوق، وتابوه لغة الأنصار «2» .

458-سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ [248] قيل: لها وجه مثل وجه الإنسان، ثم هي بعد ريح هفّافة، وقيل: لها [21/ ب] رأس مثل رأس الهرّ وجناحان، وهي من أمر الله جل وعز (زه) وقيل: طست من ذهب كان يغسل فيه قلوب الأنبياء، وحكاه ابن جرير عن السّدي «3» ، وهي في الأصل مصدر كالضريبة والعزيمة والقضية «4» .

459-وَبَقِيَّةٌ [248] قيل: بقيّة كل شيء: سلامته، مشتقة من البقاء.

460-مُبْتَلِيكُمْ [249] : مختبركم.

461-غُرْفَةً [249] : أي مقدار ملء اليد من المعروف. و «غرفة» «5» بفتح العين يعني مرة واحدة باليد، مصدر غرفت (زه) قال الكرماني: وأصل الغرف إخراج المرق من القدر بالمغرفة «6» .

(1) الحديث في مجمع البيان 1/ 349، وتمامه فيه: «روي أن رجلا من الأنصار قال يوم بدر: إن قتلنا إلا عجائز صلعا، فقال النبي: أولئك الملأ من قريش، لو رأيتهم في أنديتهم لهبتهم، ولو أمروك لأطعتهم ولاحتقرت فعالك عند فعالهم» وانظره كذلك في النهاية (ملأ) 4/ 351 مع اختلاف في بعض ألفاظ الزيادة. []

(2) القول المثبوت (رسالة نشرت بمجلة الدرعية) 719.

(3) تفسير الطبري 5/ 228.

(4) انظر تفسير الطبري 5/ 230.

(5) قرأ غُرْفَةً بفتح الغين أبو عمرو ونافع وابن كثير وأبو جعفر وابن محيصن واليزيدي والشبنوذي.

والباقون من الأربعة عشر بالضم (الإتحاف 1/ 445، 446) . ووضعها السجستاني في الغين المضمومة مخالفا لنهجه الذي يساير قراءة أبي عمرو.

(6) لباب التفاسير للكرماني 126 (تفسير تيمور رقم 138) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت