فهرس الكتاب

الصفحة 85 من 87

ولكي تروّج لبضاعتها الكاسدة الفاسدة.

وبما أن أقوى الأسباب التي جعلت الناس تلفظ جماعة الدولة وتحذر منها هو وقوع عدد من التجاوزات منها ما يلي

أولا: استخدام المفخخات ضد المجاهدين بكثرة حتى أن كثيرا منها كان عشوائيا ولم يقتل بها إلا المنفذ فقط

ثانيا: قضايا التعذيب التي تقوم بها جماعة الدولة داخل السجون السرية من الضرب والتشبيح وقد خرجت شهادات كثيرة تثبت هذه الحقائق المؤلمة.

ثالثا: استخدامهم للكهرباء في تعذيب السجناء حتى أن طريقتهم في التعذيب كانت تحدث جروحا عميقة في الجسد وذلك لأنهم يضعون المسامير في الجسم ثم يوصلونها بالكهرباء حتى يحترق المكان ويتشوه

رابعا: فضائح الأمنيين والذين يمارسون عمليات القتل والتصفية الجسدية في المخالفين أو التابعين لهم ممن يخشون انشقاقه أو اكتشافه لجرائمهم.

خامسا: وجود قادة كثيرون في جماعة الدولة كانوا ضباطا في جيش صدام وبعضهم له رتبة عالية في الجيش وهناك من الحرس الشخصي لصدام حسين.

وليست المشكلة في انتساب هؤلاء للجيش العراقي فقط ولكن في جرائمهم المستمرة والتي تثبت أن عقلية البعث لازالت موجودة فيهم.

سادسا: الغلو في التكفير واعتناق الكثير من جنودهم وشرعييهم معتقد الخوارج وذلك باعتراف شرعييهم وجنودهم.

هذه بعض التجاوزات التي جعلت الناس تنفر من جماعة الدولة وتخالفها وتحذر منها

لذلك رأت قيادة جماعة الدولة تغيير تكتيكها الإعلامي بحيث تحاول إلصاق هذه التجاوزات بجبهة النصرة

لكي تخفف من حدة الانتقاد الموجه إليها ولإسقاط جبهة النصرة بهذه الكذبات الممجوجة

وللتدليل على ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت