بقلم
السياسي المتقاعد
بعد #وقف_بث_الجزيرة_مباشر_مصر تكون #أمريكا قد أنهت المغازلة المؤقتة لجماعة الإخوان المسلمين والتي عُقدت بشكل غير رسمي بعد غزو العراق عام 2003
كانت جماعة الإخوان المسلمين هي العدو الأول لأمريكا والغرب وقد تم حضرها ومنعها من الوصول إلى كرسي الرئاسة في أي دولة إسلامية ولو بالقوة!
ولم يكن عداء الغرب لجماعة الإخوان المسلمين من أجل قادتها ورموزها وإنما بسبب المشروع الإسلامي الذي أعلنته منذ تأسيسها وسعت إلى إنجاحه!
ومن أبرز هذه الوقائع حرب الغرب للمشروع الإسلامي في الجزائر وانقلابهم الفاضح على جبهة الإنقاذ ثم حربهم لحزب أربكان في تركيا وكذلك إسقاطهم لمشروع الحكم بالشريعة في #السودان
وقد قام الطواغيت بمحاربة جماعة الإخوان المسلمين وزج رموزهم في السجون ومنع أنشطتهم السياسية ولم يسمحوا إلا بفتاتِ حرية لذر الرماد في العيون
ولكن حدث أمر مفاجئ غير كثيرا من قناعات الغرب تجاه جماعة الإخوان المسلمين ألا وهو (أحداث الحادي عشر من سبتمبر) وبزوغ نجم #القاعدة
بعد أحداث سبتمبر أعلنت #أمريكا ما يسمى بحرب الإرهاب وبدأت مرحلة غزو العالم الإسلامي وتدخلت بخصوصيات الشعوب المسلمة للقضاء على #القاعدة
لقد وضعت أمريكا ثقلها للقضاء على #القاعدة عسكريا مستخدمة أبشع الأساليب وأشنع الإجراءات السياسية والعسكرية والإقتصادية لتجفيف منابع الإرهاب
وأمام النزيف الاقتصادي الكبير لأمريكا، قررت الإدارة الأمريكية غزو #العراق لتعويض الصرف الهائل على المعركة الخاسرة في جبال #أفغانستان!
كان غزو العراق قاصمة الظهر بالنسبة لأمريكا والغرب .. فقد استيقظ المارد الإسلامي من نومته وبدأت غيرة المسلم الغافل تظهر بعد سبات طويل!