بسم الله الرحمن الرحيم
السياسي المتقاعد
1 -تتعرض غالب الساحات الجهادية لفتنة عظيمة يُشعل نارها أبواق المخابرات وذلك لشق الصفوف وتمزيق الجماعة الواحدة حتى ينشغل المجاهدون بأنفسهم!
2 -هذه الفتنة الخطيرة توقدها أبواق المخابرات على يد نوعين من الناس:
1 -عملاء صُنعوا في أقبية السجون وتم تجنيدهم لخدمة أهدافهم
2 -أغيلمة سفهاء
3 -فبعد أن كان المجاهدون مجتمعون تحت راية واحدة تأخذ التوجيهات من قادة متمرسين وعلماء صادقين تم اختطاف بعضهم من مجهولي الحال أو مجهولي السيرة
4 -ولم تكن هذه المؤامرة الدنيئة على الجهاد لتنجح لولا أنها وجدت الأرضيةالمناسبة لها وذلك بعد سنوات من المتابعة والتحليل لظاهرة التيار الجهادي
5 -حيث تفرغت مؤسسة راند الأمريكية منذ سنوات على متابعة التيار الجهادي وخاصة عقلية"شباب المنتديات الجهادية"الذين تربوا على الشعارات فقط!
6 -وكل من قرأ دراسات مؤسسة راند المسربة سيجد فيها قدرة كبيرة على فهم هؤلاء الخبثاء لعقلية ونفسية"شباب المنتديات الجهادية المتحمسون للنفير"
7 -وبناء على هذا الفهم الدقيق لعقلية هؤلاء الشباب استطاعت المخابرات الغربية أن تصنع نموذجا جاذبا لهؤلاء الشباب المتحمس للنفير للجهاد!
8 -وقبل الدخول في هذا النموذج الجذاب دعوني أتحدث عن المجاهدين الذين نفروا للجهاد أثناء سيطرة طالبان على وقبل 11 سبتمبر
9 -فكل المجاهدين الذين نفروا إلى#أفغانستان قبل أحداث سبتمبر تمكنوا من الالتقاء بقادة المجاهدين وعلمائهم كالشيخ أسامة وأيمن وعطية وأبي يحيى
10 -مما جعل هؤلاء الشباب يتشربون الفكر الجهادي الأصيل من منبعه ويتعلمون العقيدة الإسلامية الصحيحة على يد شيوخ التيار الجهادي المتبحرين بالعلم