فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 87

بسم الله الرحمن الرحيم

[أسرار الإعلام الجهادي ومحاولات الاختراق منذ 2001 وحتى الآن]

السياسي المتقاعد

1 -تتعرض غالب الساحات الجهادية لفتنة عظيمة يُشعل نارها أبواق المخابرات وذلك لشق الصفوف وتمزيق الجماعة الواحدة حتى ينشغل المجاهدون بأنفسهم!

2 -هذه الفتنة الخطيرة توقدها أبواق المخابرات على يد نوعين من الناس:

1 -عملاء صُنعوا في أقبية السجون وتم تجنيدهم لخدمة أهدافهم

2 -أغيلمة سفهاء

3 -فبعد أن كان المجاهدون مجتمعون تحت راية واحدة تأخذ التوجيهات من قادة متمرسين وعلماء صادقين تم اختطاف بعضهم من مجهولي الحال أو مجهولي السيرة

4 -ولم تكن هذه المؤامرة الدنيئة على الجهاد لتنجح لولا أنها وجدت الأرضيةالمناسبة لها وذلك بعد سنوات من المتابعة والتحليل لظاهرة التيار الجهادي

5 -حيث تفرغت مؤسسة راند الأمريكية منذ سنوات على متابعة التيار الجهادي وخاصة عقلية"شباب المنتديات الجهادية"الذين تربوا على الشعارات فقط!

6 -وكل من قرأ دراسات مؤسسة راند المسربة سيجد فيها قدرة كبيرة على فهم هؤلاء الخبثاء لعقلية ونفسية"شباب المنتديات الجهادية المتحمسون للنفير"

7 -وبناء على هذا الفهم الدقيق لعقلية هؤلاء الشباب استطاعت المخابرات الغربية أن تصنع نموذجا جاذبا لهؤلاء الشباب المتحمس للنفير للجهاد!

8 -وقبل الدخول في هذا النموذج الجذاب دعوني أتحدث عن المجاهدين الذين نفروا للجهاد أثناء سيطرة طالبان على وقبل 11 سبتمبر

9 -فكل المجاهدين الذين نفروا إلى#أفغانستان قبل أحداث سبتمبر تمكنوا من الالتقاء بقادة المجاهدين وعلمائهم كالشيخ أسامة وأيمن وعطية وأبي يحيى

10 -مما جعل هؤلاء الشباب يتشربون الفكر الجهادي الأصيل من منبعه ويتعلمون العقيدة الإسلامية الصحيحة على يد شيوخ التيار الجهادي المتبحرين بالعلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت