فهرس الكتاب

الصفحة 81 من 87

قبل أن أدخل في هذا الموضوع

أحب أن أبدأ بذكر نبذة مختصرة عن سيرة أبي ذر العراقي

نقلا عن أحد المقربين منه وممن وقف على ملابسات قصته بداية دخوله للشام

أبو ذر العراقي أحد الضابط السابقين في الجيش العراقي وقد تسلم منصبا قياديا في جماعة الدولة في العراق

ثم أُرسل إلى الشام ليكون مسئول الحسكة (قبل تحريرها) وهذا الكلام حصل قبل وقوع الانفصال في جبهة النصرة بمدة يسيرة

وفى أحد الأيام طلب إجازة ورجع للعراق وغاب فترة ليست طويلة ثم رجع إلى الشام ويده مجروحة وعند سؤاله ادعى أنه وقع في الأسر على الحدود وهرب من الأسر

كثرت الأقاويل على أبي ذر العراقي واتهم بالتجسس للحكومة العراقية ولكن

أبو عمر قرداش

(ضابط عراقي وحرس شخصي لصدام سابقا وأَمْني في جماعة الدولة حاليا)

قرر مسامحته بأعذار واهية وعينه مسؤلا للميادين

ومما يجدر الإشارة إليه أن المفخخات التي أرسلت على أحرار الشام كانت في فترة إمارته على الميادين وبعلمه أيضا

هذه نبذة موجزة عن أبي ذر العراقي وأتحدى أن ينكرها أحد من قيادات الدولة

سواء أبو ذر العراقي نفسه أو أبو عمر قرداش

وهذه الحقيقة منتشرة ويعرفها الإخوة في جبهة النصرة بل إن هناك بعض القيادات قامت بالتحقيق مع أبي ذر في ذلك الوقت وتعرف ملابسات اتهامه بالجاسوسية.

أعود لصلب الموضوع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت