جمع تغريدات الأخ السياسي المتقاعد
1 -يخشى بعض المخلصين أن يكون فكر الغلاة قد انتشر بين #المجاهدين في تلك الجماعة الجهادية مما قد يؤدي إلى تعقيد الوضع وصعوبة استئصال هذا الفكر
2 -ولكن من خلال اطلاعي على الوضع في الشام وعلاقتي بكثير من المجاهدين في تلك الجماعة أوضح أن الغلو موجود في بعض القيادات وبعض الشرعيين
3 -وأن الأفراد من المجاهدين في الغالب الأعم يفتقدون لأبسط المعلومات الشرعية وليسوا عالمين بأحكام التكفير أو موانعه أو أسبابه ولكنهم يثقون في
4 -قياداتهم وشرعييهم ويقبلون منهم الأحكام في الجماعات دون تردد ولذلك نراهم يحكمون على الأحرار والنصرة والجبهة الإسلامية بالردة بناء على كلام
5 -هذه القيادات العسكرية والشرعية عندهم ومن لديه تردد في هذه الأحكام تتولى المعرفات المخابراتية ترسيخ المنهج فيه من خلال إصدار الكتب والمقاطع
6 -ولو تأملت في واقع جماعة الدولة سترى أنهم يستندون في تأصيل منهجهم على معرفات وأسماء مجهولة تصدر الكتب ومقاطع فديو ترسخ منهج الغلو لديهم!
7 -وكلما خرج عالم موثوق ينتقد طريقة جماعة الدولة في إصدار أحكام الكفر والردة يتعرض لهجوم شرس من معرفات مخابراتيه كثيرة لإسقاطه وإسقاط منهجه!
8 -والهدف من إسقاط العلماء الثقات والرموز الجهاديين إنما هو لفصل جنودهم وأنصارهم عن التأثر بالمنهج الصحيح في التكفير ولإبقائهم تحت دائرة الغلو
9 -ولو تتبعنا مسيرة الإسقاط للعلماء والرموز لرأينا أنهم أسقطوا كلا من
العلوان
المقدسي
الفلسطيني
الطريفي
الأحمد
الظواهري
الأمريكي
القنيبي
10 -والدكتور طارق عبدالحليم والدكتور هاني السباعي (مع أنهما كانوا من أكبر المناصرين لهم سابقا ولكن بعد أن بدؤا بالمخالفة قاموا بإسقاطهم)