فهرس الكتاب

الصفحة 65 من 87

بسم لله الرحمن الرحيم

مقال بعنوان

الحلقة الأولى

بعد أحداث سبتمبر دخلت أمريكا إلى العالم الإسلامي بجيوشها وطائراتها!

فاشتعلت الأرض بالجهاد والمقاومة

وبعد حصار تورا بورا الشهير انسحب المئات من المجاهدين ليفتحوا أبواب جهنم على أمريكا وحلفائها في

(أفغانستان وباكستان والعراق واليمن والمغرب والصومال) .

حاولت أمريكا عبثا أن تُطفئ جذوة الجهاد وتُحاصر المد الجهادي ولكنها لم تنجح!

وكلما زادت أمريكا من تدخلها العسكري زاد نزيفها الاقتصادي حتى وصلت أمريكا بعد عقد من الزمن إلى حالة من الانهيار الاقتصادي لم تستطع معه البقاء في حملتها العسكرية

فقرر ساستها ضرورة الانسحاب من المنطقة لتحتفظ بما تبقى من قوتها!

تم انتخاب أوباما وطُلب منه أن يحقق نصرا سريعا ولو كان (إعلاميا)

لكي تتمكن من الانسحاب من أفغانستان والعراق!

حاولت إدارة أوباما تحقيق نصر عسكري عبر زيادة القوات الأمريكية ففشلت!

ثم حاولوا إنهاء الحرب بتكثيف الحرب الإستخبارية ولكنهم فشلوا أيضا!

وبعد سنوات من المحاولات الاستخبارية استطاعوا تحديد مكان الشيخ أسامة

فقاموا باغتياله في أبوت أباد

استغلت أمريكا هذا النصر الإعلامي

(لتبدأ مرحلة الانسحاب التدريجي من أفغانستان)

وروجوا في إعلامهم

(أن القاعدة قد انتهت بمقتل مؤسسها أسامة بن لادن)

مضى على استشهاد الشيخ أسامة سنوات والخطر القاعدي (لم ينتهي) !

بل زاد الخطر بعد أحداث الربيع العربي، فقد تمكنت القاعدة من الذوبان في ثورات الشعوب وبدأت بتوجيهها نحو الأهداف المرسومة من قيادة التنظيم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت