واستطاعت في فترة وجيزة استغلال حالة الفوضى لتحقيق انتصارات ميدانية ومعنوية في ليبيا واليمن وتونس وسوريا!
هنا أُسقط في يد أمريكا وشعرت بأن المعركة مع هذا التنظيم لن تنتهي بسهولة!، ولا بد من استراتيجية جديدة تنهي هذا المأزق الكبير للأبد!
المأزق الأمريكي مع القاعدة يكمن في أن الأخيرة تعتمد في حربها مع الغرب
(استراتيجية ضرب رأس الأفعى)
ويقصدون برأس الأفعى أمريكا
فأمريكا لدى تنظيم القاعدة هي المسئولة عن تثبيت عروش الطواغيت وهي القائمة على حماية إسرائيل وهي التي تحيك المؤامرات ضد قيام (دولة إسلامية) !
ولهذا فلا يمكن تحرير العالم الإسلامي من الهيمنة الصليبية قبل إسقاط طاغوت العصر (أمريكا)
من أجل ذلك فهم يعتبرون القتال مع الحكومات الطاغوتية إضاعة للوقت وتبديد للجهود
وإطالة في عمر الهيمنة الغربية على العالم الإسلامي
لا سيما والشعوب المسلمة لاتزال غير متفهمة لمبدأ ضرب الطواغيت.
وبناء على ذلك فهم يؤجلون المعارك الجانبية مع الأعداء المحليين (حكومات - رافضة - علمانيين) إلى ما بعد سقوط أمريكا أو انكفائها.
ولا يدخلون في هذه المعارك الجانبية إلا اضطرارا لأن القاعدة ترى أن الأعداء المحليين ماهم إلا
(ألعوبة في يد أمريكا)
تحركهم كما تشاء ولابد من إسقاط المحرك لهم قبل كل شيء
وبعد إسقاط أمريكا وإنهاء دورها في المنطقة يأتي دور عملائها وأذنابها
وبسبب هذه الاستراتيجية حرصت أمريكا على تدمير (البنية التحتية للقاعدة) ووضعت على قائمة أهدافها (جميع الرموز الذين يتبنون هذه الاستراتيجية)
فالقضاء على هؤلاء يعني إمكانية تغيير الاستراتيجية الأصلية للتنظيم إلى استراتيجية جديدة تمت صياغتها في أقبية (المخابرات) !
لقد تعرض الغرب لأسوأ مرحلة تاريخية منذ الحرب العالية الثانية! عندما نقل تنظيم القاعدة معركته معهم من أرض المسلمين إلى داخل الدول الغربية!
حيث استطاعت القاعدة أن تنقل