فهرس الكتاب

الصفحة 86 من 87

شاهدوا آخر إصدارين لـ (عبوة لاصقة) ستجدونه يركز في أفلامه على محاولة إلصاق فضائح جماعة الدولة بجبهة النصرة

فإصداره ما قبل الأخير كان يتحدث عن وجود سيارات مفخخة لجبهة النصرة لم يقتل فيها إلا المنفذ فقط

(وهذه إحدى طوام جماعة الدولة ويريد إلصاقها بجبهة النصرة)

لينطبق المثل الشعبي

(كلنا في الهوا سوى)

أما إصداره الأخير

شهادة أبي ذر العراقي

فهو إكمال لمسلسل الكذب وسنلاحظ أنه ركز على عدة أمور:

أولا: محاولة إثبات التعذيب عند جبهة النصرة

(ليطبق قاعدة كلنا في الهوى سوى)

ثانيا: محاولتة الفاشلة إثبات استخدام جبهة النصرة الكهرباء في التعذيب

ثالثا: الترويج لوجود إكراه في الشهادات التي نشرتها جبهة النصرة

لكي يسقطوا جميع الشهادات ضدهم

وسترون في الإصدارات القادمة اتهامات جديدة لجبهة النصرة

خاصة تلك التهم التي اشتهرت عن جماعة الدولة وسقطت مصداقيتها عند الناس بسببها.

كما سترون كذبات جديدة لم تخطر على بالكم وغالبها يصب في خانة إسقاط جبهة النصرة

وأكبر دليل على كذب دعوى الإكراه في الشهادة

هو شهادة الأخ

(أبو طلحة الجداوي)

والذي جندته جماعة الدولة لكي يقتل

(أمير جبهة النصرة في الحسكة)

وكان معه انغماسيان أحدهما أبو البراء الجوفي

وقدر الله لهذا الرجل وصاحبه الجوفي أن يسمعا صوت النساء والأطفال في منزل أمير جبهة النصرة فأمسكا عن تنفيذ العملية الإجرامية

وكانت هذه العملية الجبانة سببا في توبتهم وانشقاقهم عن جماعة الدولة

وعرضوا شهادتهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت