ورأو أن قادة الجهاد وعلمائهم قاموا بإصدار بيانات كثيرة ثحذر من غلو الجماعة وفساد منهجها
حتى أنه لم يبق معهم إلا بعض المتعصبين وكثير من السذج الذين يغلب عليهم الجهل وقلة العلم
وهذه الفئة لا تستفيد من الخطاب السابق ولاتفهمه
ولذلك رأت قيادة جماعة الدولة تغيير خطابها الإعلامي لكي تستطيع المحافظة على من تبقى من أنصارها