أما كون هذ الشهادة حقيقة أو تقية
فهذا لايمكن أن أجزم به ومادام أنه خرج بشهادة أخرى فقد تطرق إليها الاحتمال مع أن الذين يعرفون أبا ذر لا يستبعدون تعرضه للتعذيب لإنكار شهادته عند جبهة النصرة لخطورتها ولكونها كشفت الانحراف في العراق أيضا
وقيادات جماعة الدولة القدماء يعرفون أن التفاصيل التي ذكرها أبو ذر عن الواقع في العراق هو حقيقة وليست كذب.
ومما يؤكد أن هذه الشهادة حقيقة وصحيحه
وجود ثغرات كثيرة في شهادته الأخيرة التي نشرتها جماعة الدولة.
لماذا خرج أبو ذر العراقي من الأسر؟
هناك عملية تبادل أسرى بين جبهة النصرة وبين جماعة الدولة، ومن عادة جماعة الدولة أنها تطلب بعض الأسماء بالتحديد ولا تقبل خروج الأسرى عشوائيا.
ولو نظرنا إلى سيرة أبي ذر العراقي فلا شك أنهم سيطالبون بإخراجه بالاسم
وبعد سؤالي للقائمين على مبادلة الأسرى في جبهة النصرة تم التأكيد على أن جماعة الدولة حددت اسم أبي ذر العراقي وطالبت به شخصيا في مبادلة الأسرى.
بل واستخدمت البعد العشائري لكي تضغط على جبهة النصرة بإخراج أبي ذر العراقي من الأسر
وهناك معلومة مهمة بخصوص أبي ذر العراقي نؤجل الحديث عنها إلى حين زوال الظروف التي تمنع الكلام عنها حاليا.
ما هي الملاحظات على الشهادة الأخيرة لأبي ذر العراقي؟
من خلال متابعتي لإعلام جماعة الدولة وجدت أنهم قاموا بتغيير تكتيكهم الإعلامي في الفترة الأخيرة
حيث كان إعلامهم سابقا موجها للمجاهدين وعلماء المجاهدين وأنصارهم
فكانوا يركزون على محاولة إثبات وقوع الردة والكفر في الجماعات الجهادية وخاصة جبهة النصرة
ويدندنون على العلاقة مع الصحوات أو محاولة ربطهم بالتحالف العسكري وغيرها من كذباتهم الممجوجة
ولكن بعد أن رأو فشلهم الذريع في إقناع النخبة الجهادية بأفكارهم المهترئة