فهرس الكتاب

الصفحة 48 من 87

117 -لقد مارسوا إرهابا فكريا على كل عالم وناصح وكانوا يشتمون ويخونون كل من يقول أنها فتنة! بل كانوا يخونون جبهة النصرة لأنها كانت محايدة!

118 -وكانوا يسمونها بجبهة الخذلان وعندما خرج الجولاني بتسيجل صوتي يشرح ملابسات الفتنة ويوضح للناس سبب اعتزال النصرة لها قامت الدنيا ولم تقعد

119 -لقد كانوا حريصين جدا على إشغال جميع الجماعات الجهادية بلا استثناء في هذه الحرب الشعواء وذلك لكي تُفني الجماعات الجهادية بعضها بعضا!

120 -وعندما عجزوا عن جر جبهة النصرة إلى هذه الفتنة! قاموا بإرسال المفخخات على مقراتها في #الرقة!! لكي تستفز وتنشغل عن النظام النصيري!

121 -ولكن جبهة النصرة كانت تعلم الأهداف الحقيقية لهذا الاستفزاز فحاولت ضبط النفس وبعد استمرار التفجيرات سمحت لأفرادها في الرقة فقط أن يدافعوا

122 -وعند ذلك اعلنت جماعة الدولة (سحب مقاتليها من الرباط ضد النصيرية) لإكمال الحرب ضد الصحوات المزعومة!! فبالله عليكم أين العقل والمنطق!

123 -وبعد هذا الإعلان المخزي! قامت جبهة النصرة بإفشال المؤامرة وأعلنت أنها ستقوم بتغطية الانسحابات التي تقوم بها الدولة من مواقع الرباط!

124 -إعلان جبهة النصرة بتغطية انسحابات الدولة أصاب النظام في مقتل! لأنه يعلم أن تواجد جبهة النصرة على مواقع الرباط يعني تقدما للثورة السورية

125 -وبينما جبهة النصرة مشغولة بقتال النظام ومعتزلة للفتنة حيث كانت ترابط على سجن #حلب لتحريره إذا بهجمة غادرة من الدولة على عمق جبهة النصرة

126 -كان جنود النصرة مشغولون بتحرير سجن حلب فتقدمت أرتال الدولة لاقتحام حقل كونيكو والمطاحن التابعة لجبهةالنصرة والتي تعتبر عمق استراتيجي لها

127 -كانت هذه الطعنة إعلانا صارخا من الدولة بأنهم لن يسمحوا لجبهة النصرة باعتزال الفتنة والانشغال بالنظام النصيري! بل يجب إشغالها عن النظام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت