106 -بعد رفض الدولة وقف القصف على اللواء ثارت الجماعات الجهادية التي وقع منها قتلى في اللواء لمهاجمة مقرات الدولة في المناطق المحيطة بالأتارب
107 -فاشتعلت فتنة كبيرة بين الدولة وبين الجماعات الأخرى وحرصت جبهة النصرة على إطفاء الفتنة وكان على رأسهم الجولاني حيث خاطر بنفسه لوأد الفتنة
108 -وممن ساهم في وأد الفتنة الشيخ عبدالله المحيسني ومعه مجموعة من إخوانه في مركز دعاة الجهاد وكلما وصلوا إلى هدنة لوقف القتال انتقضت واشتعلت
109 -أستغل السبئية وأرباب المخابرات هذه الفتنة فحرصوا على إشعالها ومنعوا توقفها عبر الترويج لشائعتين:
1 -أن الصحوات هم من يحارب الدولة
110 -الإشاعة الثانية: أن الصحوات قاموا بانتهاك أعراض المهاجرين ووقعت حالات اغتصاب كبيرة في نساء المهاجرين! وذلك لمنع أي بادرة لحل الخلاف
111 -بينما الحقيقة عكس ذلك تماما! فالحرب بين الدولة وبين الجماعات الأخرى لم تكن حرب صحوات بل بسبب الاحتقان القديم وبسبب أحداث الأتارب!
112 -ولكن بعض الجماعات العميلة استغلت حالة الاقتتال بين الجماعات الجهادية لتصفية حساباتها مع الدولة ومع الجماعات الأخرى وذلك بقتل المهاجرين
113 -فهل تظن أن الغرب والنصيرية سيرون الجماعات الجهادية تتقاتل فيما بينها ولا يستغلوا هذه الفتنة بقتل المهاجرين! وتصفية القيادات الخطيرة
114 -أما بالنسبة لشائعة الاغتصاب فبعد بحث وتقصي الشيخ المحيسني لم يثبت لديه حالة واحدة! ولو فرضنا وجود حالة أو حالتين فقد تكون على يد السبئية
115 -ولكن يجب علينا جميعا أن نرجع بالذكريات إلى بدايات اشتعال الفتنة! من الذي كان يروج لاغتصاب المهاجرات؟ من كان يروج لمصطلح الصحوات؟!
116 -من كان يشن حربا شعواء على كل ناصح يطالب بوقف الفتنة!! تذكرون جميعا كيف كان أنصار الدولة يسقطون كل من يقول أنها فتنة ويصرون أنها صحوات