128 -أخرجت النصرة بيانا تعلن فيه مطالبة الدولة بإطلاق الأسرى والخروج من المقرات وإعادتها لجبهة النصرة وإلا سيتم تحريرها بالقوة وإعادة السيطرة
129 -وبعد مرور 24 ساعة على الإنذار اضطرت جبهة النصرة استخدام القوة لتحرير مقراتها وإخراج أسراها ولكن المفاجأة أن الدولة أعلنت أن النصرة صحوات
130 -وبدؤا حربا شاملة على جبهة النصرة وتم إهدار دم جميع قياداتها وأفرادها حتى وصل الأمر باستهداف أمير جبهة النصرة في الحسكة بانغماسيين اثنين!
131 -ومع أن المعركة في دير الزور كانت شرسة جدا وقد وضعت الدولة فيها ثقلها كاملا إلا أن هذا لم يمنع جبهة النصرة من مصاولة النظام والتنكيل فيه
132 -بل إن جبهة النصرة عرفت أن أكثر ما يغيظ النظام هو الانشغال بحربه والبعد عن الاقتتال الداخلي ولذلك قررت البدء بغزوة الأنفال لفتح الساحل
133 -دق قرار جبهة النصرة وبقية الجماعات الجهادية كأحرار الشام وغيرها بإعلان غزوة الأنفال ناقوس الخطر عند النظام النصيري! وحدثت مفاجأة غريبة
134 -حدث انسحاب من الدولة الإسلامية بقيادة أبي أيمن العراقي من الساحل! في نفس الوقت الذي كانت الجماعات الأخرى تجهز لغزوة الأنفال لفتحه
135 -لم يُعرف سبب انسحاب الدولة من الساحل في ذلك الوقت وبعد تغلغل الجماعات الجهادية في الساحل وعلى رأسهم جبهة النصرة فوجئ الجميع بخبر صاعق!
136 -قامت الدولة بجمع قوة كبيرة واقتحمت مركدة (لايوجد فيها إلا بضع عشرات من المجاهدين) وارتكبت مجزرة راح ضحيتها 40 مجاهد من النصرة والأحرار
137 -هذا الخبر المؤلم أثر سلبا على عمليات المجاهدين في الساحل! فكيف تستطيع الجماعات الجهادية تحقيق تقدم ضد النظام وهناك من يطعنهم من الخلف
138 -هذه المواقف والأحداث التاريخية التي ذكرتها تجعلني أنادي بأعلى صوتي يامجاهدي الدولة إلى أين أنتم سائرون ألهذا نفرتم؟ ألهذا تركتم أهليكم؟