فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 87

52 -كانت مبررات الجولاني لرفض الدمج كافية وشافية لقيادة الدولة في العراق لكي تتراجع عن قرارها المتعجل (لو كانوا حريصين على ساحة الشام فعلا)

53 -ولكن للأسف لم يكن لمصلحة الجهاد في الشام أي اعتبار في أذهان قادة الدولة ولذلك أصر أبو بكر البغدادي وحاشيته على ضرورة تنفيذ هذا القرار!

54 -وخرج البغدادي وحجي بكر وقيادات الدولة من العراق وذهبوا إلى #الشام لأخذ البيعات وإجبار مجاهدي جبهة النصرة على الانشقاق عن الجولاني!

55 -كانت الأيام التي تلت الإعلان مرعبة ومخيفة إذ كانت القيادات العراقية الجديدة مندفعة في تنفيذ الإعلان ومستعدة للتضحية بكل شيء من أجل تنفيذه

56 -دخول البغدادي للشام مع قياداته العراقية وسكوت الجولاني عمن يريد أن ينشق كانا سببين رئيسيين في انشقاق مجاهدي #جبهة_النصرة ومبايعة الدولة

57 -كان الجولاني حريص جدا على عدم وقوع صدام مع الدولة الإسلامية لتجنب إراقة الدماء بين المجاهدين رغبة الجولاني بعدم الصدام جرأ الدولة على

58 -اقتحام مقرات #جبهة_النصرة وأخذ السلاح الخفيف والثقيل والأموال تحت ذريعة أنهم هم من أنشأ جبهة النصرة وساعدهم في هذا أوامر الجولاني الصارمة

59 -كانت الأوامر لجنود النصرة صارمة بعدم الصدام مهما كانت الأسباب! والمطالبة بضروة المحافظة على الأرواح لأن الأموال والمقرات يمكن تعويضها

60 -بعد أسابيع من الخلافات والحوارات بين الفريقين هدأت الأمور بعد انشقاق 90% من المهاجرين و 80% من الأنصار عن جبهة النصرة ومبايعة الدولة!

61 -وحسب إحصاءات قادة الدولة وجنودهم فكانوا يقولون أن 80 إلى 85 % من جبهة النصرة بايعوا الدولة (مهاجرين وأنصار) مما جعل الدولة تنتشر وتكبر

62 -بينما عادت جبهة النصرة إلى الصفر بعد أن فقدت الجنود والمقرات والأموال! كانت تلك الأحداث ضربة موجعة للجولاني ومن معه من المجاهدين!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت