42 -الجهادية في الشام وبدون استشارة العلماء وقادة المجاهدين في العالم سيحدث إرباكا كبيرا للثورة السورية وسيحدث مصادمات مع الجماعات الجهادية
43 -في حين أن الثورة السورية بحاجة للاعتصام والتوحد ضد النظام الغاشم! وليست بحاجة إلى قرارات تثير الشحناء لاسيما وبوادر النصر على الأبواب
43 -كان الجولاني يرغب بأمرين:
1 -تأخير المشروع إلى أن يسقط النظام النصيري
2 -ضرورة أن تكون إقامة الدولة الإسلامية بمشاركة المجاهدين جميعا
44 -ولكن للأسف حدث مالم يكن في الحسبان فأثناء ذروة الانتصارات الميدانية للمجاهدين في #سوريا خرج أبو بكر البغدادي ليعلن أمام الملأ وبشكل متعجل
45 -إلغاء جبهة النصرة (حبيبة الشعب) وإعلان الدولة الإسلامية في العراق والشام! تحت إمرة أبي بكر البغدادي كان هذا الإعلان فاجعة بكل المقاييس
46 -لم يكن فاجعة لقيادة النصرة فقط بل كان فاجعة للشعب السوري وللجماعات الجهادية ولقادة المجاهدين ولمن يعرف ملابسات إعلان الدولة في العراق
47 -فالمجاهدون في العراق تعرضوا لأكبر خسارة في تاريخ الجماعات الجهادية بعد إعلان الدولة في العراق قبل الانتصار الكامل فكيف يتكرر هذا الخطأ!
48 -كان الجولاني بين أمرين أحلاهما مر إما الموافقة على القرار المتعجل وتعريض الجهاد الشامي لنفس المشاكل والحروب التي تعرضت لها ساحة العراق!
49 -أو أن يتخذ قرارا جريئا برفض الإعلان وينقذ الساحة الشامية من الويلات التي قد تعترضها ولا بد من الاستفادة من التجارب لأن التاريخ يعيد نفسه
50 -كان الجولاني ومجلس شورى جبهة النصرة يعلم يقينا أن التأخر في الرد على هذا الإعلان يعني إسقاط جبهة النصرة أمام الجماعات الجهادية الأخرى!
51 -اتخذ الجولاني ومجلس شورى جبهة النصرة قرارهم الذي يرون أنه ضروري لحفظ الساحة الشامية من الاصدام بين الجماعات الجهادية كما حصل في العراق