63 -لم تسلم الفئة المتبقية مع الجولاني من الصدام الكلامي وكانت هناك مساجلات وحورات فكرية بين شرعيي الدولة وشرعيي النصرة انتهت بالاتفاق على
64 -رفع الخلاف للشيخ أيمن الظواهري ليفصل بين الدولة وجبهة النصرة وفي تلك الفترة كان شرعيوا الدولة يطالبون المتبقين بالمبايعة إلى أن يصل الفصل
65 -بعد رفع الموضوع للشيخ أيمن وصلت رسالة من الشيخ بتجميد الوضع على ما كان عليه قبل الخلاف إلى حين وصول الفصل النهائي بالموضوع من قبل الدكتور
66 -أخفت قيادة الدولة قرار التجميد عن جنودها واستمرت بالعمل بدولة العراق والشام مما ساهم بترسيخ المشروع المتعجل في نفوس أتباعها ومناصريها!
67 -ثم وصل الفصل النهائي من الشيخ الظواهري (عبر رسالة موجهة لثلاثة أطراف) قيادة الدولة وقيادة النصرة وللشيخ أبي خالد السوري رحمه الله
68 -بعد وصول الرسالة من الشيخ أيمن أعلنت جبهة النصرة خبر الرسالة لجنودها ولبعض جنود الدولة الإسلامية لكي يلتزموا بقرار الشيخ أيمن الظواهري!
69 -في البداية أنكر قادة الدولة وصول الرسالة من الشيخ ثم شككوا بنسبتها للشيخ وزعموا أن الرسالة فيها تزوير واختلاف بين نسختهم ونسخة جبهة النصرة
70 -بادر البغدادي بإسقاط الظواهري بطريقة ذكية لتهيئة جنوده لرفض قراره! فأخرج كلمته باقية في العراق والشام وذكر أن الرسالة منسوبة وبها مخالفات
71 -حيث أعلن تشكيكه بالرسالة عبر قوله (رسالة منسوبة للدكتور أيمن) واعلن رفضه لها مسبقا ولو ثبتت عبر قوله (وبها مخالفات شرعية ومنهجية) !
71 -بعد إخفاء قادة الدولة للرسالة اضطر بعض من وصلتهم الرسالة بنشرها في تويتر لكي يطلع عليها جنود الدولة الإسلامية (المغيبون عن الواقع)
72 -بعد أنتشار الرسالة بين الجنود وأحداثها ربكة في جنود الدولة الإسلامية خرج العدناني بشريط يذكر فيها المخالفات الشرعية والمنهجية في الرسالة!