حاولت أمريكا أن تمسك العصا من المنتصف وتركت للمال الخليجي أن يحسم الموقف في مصر واليمن وليبيا وسوريا وقررت أن تكون في وضع المتفرج!
أمريكا لها هدف واحد ولا غير (القضاء على فكر #القاعدة وإنهاء وجودها العسكري) لكي تتمكن من الانسحاب الآمن من العراق وافغانستان دون مخاطر
لم تكن أمريكا لتؤيد الثورات الشعبية إلا لرغبتها في أن تكون سببا في إنهاء فكر القاعدة الذي يتبنى استراتيجية التغيير بالسلاح ومقاومة أمريكا
وقد كان لسان أمريكا مع الثورات العربية (مكره أخوك لا بطل) حيث رضوا بجماعةالإخوان المسلمين لسهولة احتوائهم مقابل التخلص من القاعدة العنيدة
لم تكن الرغبة الأمريكية في تسليم الحكم للإخوان المسلمين متعارضا مع الرأي الخليجي فقط! بل كانت مصادما للرأي الإسرائيلي الصهيوني أيضا!
كانت إسرائل ترفض رفضا باتا وجود حزب سياسي بخلفية إسلامية يحكم دولة مجاورة كمصر ولذلك فقد كانت السياسة الخليجية متوافقة مع إسرائل!
وهذا السبب هو ما يفسر اللقاءات السرية التي كان يعقدها #سعود_الفيصل وغيره من المسؤولين الخليجيين مع ساسة إسرائيليين إبّان الإنقلاب المصري
الخلاصة أن الاستراتيجية الأمريكية (ضرب الإسلام المعتدل بالإسلام المتشدد) قد تعرضت لعقبتين: 1 - مرونة القاعدة 2 - رفض إسرائيل وحكام الخليج
ولذلك فقد رأت #أمريكا أنه لا بد من البحث عن استراتيجية جديدة تتوافق مع المستجدات على الساحة السياسية في الشرق الأوسط بعد الربيع العربي
والذي يظهر والله أعلم أن #أمريكا استبدلت استراتيجيتها الفاشلة (ضرب الإسلام المتشدد بالإسلام المعتدل) باستراتيجية جديدة تعكف على إنجاحها
هذه الاستراتيجية الجديد يمكن أن نصيغها بـ: (ضرب الإسلام المتشدد بالإسلام الأشد منه) !! ونعني بالمتشدد"القاعدة"والأشد"تنظيم الدولة)"