وسبب لجوء أمريكا لهذه الاستراتيجية هو فشلها بالاستراتيجية السابقة ولاكتشافها أن الشعوب المسلمة تميل إلى الأكثر عنفا مع #أمريكا والغرب!
وهذا مايفسر تلميع #أمريكا وقنواتها وإعلامها لقوة تنظيم الدولة وكذلك السكوت عن امتلاكهم للأسلحة والعتاد النوعي وسيطرتهم على المال والنفط
وهذا السكوت والتلميع له ثمنه! والثمن هو مساهمة تنظيم الدولة في القضاء على منهج #القاعدة وإسقاط منهجها بإسقاط قياداتها ورموزها ومشايخها!
ولذلك فإن قيام أمريكا بوقف مغازلة جماعة الإخوان وإجبار قطر على وقف دعمهم دليل على على أن أمريكا قد اقتنعت بنجاح استراتيجيتها الجديدة!
ولذلك فهي ترى أنه لاحاجة لها بالإسلام (المعتدل) بعد اليوم! فيكفيها دعم وتلميع الأسلام (الأشد) لتحقيق أهدافها السياسية والعسكرية!
انتهى الجزء الأول
ويليه الجزء الثاني قريبا بإذن الله
وفيه:
-- أمريكا تستعد لمرحلة جديدة في الحرب على الإسلام وهذه المرحلة تتطلب تحالفا مع القوة الرافضية في منطقة الشرق الأوسط لإعادة فرض السيطرة على المناطق السنية وتكليف عملاءها الرافضة بإدارة الحكم على غرار العراق واليمن
-المخابرات الصليبية تريد جذب الشباب الصادق من جميع دول العالم ومن جميع الثغور إلى مناطق تنظيم الدولة الإسلامية لكي يتم إحراقهم بمعارك عبثية تُنهي الجيل الجهادي للأبد وتسهل على أمريكا تنفيذ خطتها الخبيثة!
-من يتابع تقارير قناة الجزيرة وتقارير قنوات الصليب عن تنظيم الدولة الإسلامية يتعجب من حجم التهويل والتفخيم! ولكن من عرف المؤامرة لن يتعجب فهم يريدون خداع الجيل الجديد بهذا المشروع المؤامراتي لاستئصال القوة السنية المعادية للغرب.
-حرب #كوباني وقصف الطائرات الصليبية لتنظيم الدولة ما هو إلا خطة صليبية لتصفية المجاهدين في #تنظيم_الدولة واستبدالهم بمخابرات عربية يلبسون القندهاري ويطيلون اللحى! لإكمال المسلسل الصليبي في استئصال أهل السنة