وكانت التجربة الأولى في #تونس حيث أجبرت #أمريكا عميلها زين العابدين بالخروج من الحكم ثم إعلان انتصار الثورة وتسليم الحكم للإخوان المسلمين
ثم انتقلت الثورة إلى #مصر وبعد أسابيع تم إسقاط #حسني_مبارك وإعلان انتخابات ديمقراطية وتسليم الحكم للإخوان المسلمين أيضا .. !
أحست أمريكا بأن استراتيجيتها قد انتصرت بالثورات ولذلك فقد استغلوا مقتل الشيخ أسامة للترويج للكذبة الإعلامية انهيار منهج التغيير بالسلاح!
وأن المنهج السلمي والسياسي هو المنهج الأكثر فعالية مستدلين بسرعة التغيير بالمظاهرات مقابل الفشل المزعوم لفكرة التغيير بالجهاد والقتال!
ولكن #القذافي كاد أن يفشل اللعبة! حيث رفض الانصياع للمسرحية الغربية (التغيير السلمي) وقام باستخدام السلاح لإخماد الثورة الشعبية!
استخدام القذافي للسلاح أعاد فكر القاعدة للواجهة من جديد! حيث قام أبطال #ليبيا برفع السلاح والدفاع عن النفس ورفض الاستسلام للطاغية
-وخوفا من استمرار المعارك ونشوء جيل جهادي في #ليبيا قررت #أمريكا التدخل فورا لإنهاء الثورة وللسيطرة على الأمور في #ليبيا بدلا من #القاعدة
فشل أمريكا بالسيطرة على #ليبيا ثم فشلها بالسيطرة على #اليمن والتي كان للقاعدة فيها حضور كبير، حيث سيطرت على ولاية أبين وما حولها
كان دخول #القاعدة على خط الثورات العربية وتحقيقهم للمكاسب! ضربة موجعة لأمريكا! فقد سيطرت #القاعدة على #مالي و #حضرموت وبنغازي وسيناء!
علمت أمريكا أن خدعة السلمية واستراتيجية ضرب الإسلام المتشدد بالإسلام المعتدل أصبحت قاب قوسين أو أدنى من الفشل الذريع فالقاعدة لاتزال قوية
تعرضت استراتيجية أمريكا الجديدة لعقبتين كؤودين: الأولى: مرونة القاعدة وتغلغلها في الثورات الشعبية. الثانية: استياء عملائهم في الخليج