إن أي عاقل يعلم علم اليقين أن الرافضة وآل سعود يأتمرون بأمر أمريكا وينفذون أجندتها! ولو سقطت أمريكا أو تم طردها من المنطقة لانتهت فتنة هؤلاء وسهل على المجاهدين إقامة سلطان الله في أرضه والحكم بشريعته
كنت أظن أن أمريكا كانت تنفخ في (فكر الغلو) من أجل إسقاط الجهاد وتشويه صورته أمام المسلمين ولكن تبين أن أمريكا أكثر خبثا وأعظم مكرا مما كنت أتوقع!
فالغلاة المتنطعون ينفذون أجندتهم الخبيثة عبر التمسح بالقواعد الشرعية التي يتلاعبون بها لتخدم أهدافهم!
فمثلا جعلوا أولويات القتال عندهم حسب القاعدة (أن المرتد أولى بالقتال من الكافر الأصلي) وليس الإشكال في هذه القاعدة ولكن الإشكال في أن باب الردة عندهم مفتوح وليس له أبواب (فيُدخلون من يشاؤون في أبواب الردة حتى ينشغلوا بهم عن الصليبيين) ولا غرابة في ذلك، فقد أشار رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى هذا السلوك بقوله (يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان)
ولذلك فالغلاة إذا تمكنوا من منطقة فستبقى أعمالهم في قتل وقتال المسلمين ممن يصفونهم بالردة بناء على أصولهم (المغالية) وبهذا فلن تصل سهامهم للكفار إلا بعد إفناء من يسمونهم بالمرتدين وهذا يعني بقاؤهم في قتال المسلمين إلى الأبد!
وهذه الرؤية الباطلة هي التي جعلت كثيرا من منظريهم ورموزهم يفرحون بالحرب على غزة حيث كانوا يشمتون بحماس وأعلنوها صراحة بأن حماس أولى بالقتال من اليهود لأن هؤلاء مرتدون واليهود كفار أصليين