وهذه الرؤية الباطلة هي التي جعلتهم يوجهون سلاحهم في الشام إلى الجماعات الجهادية وترك النصيرية! وذلك لأنهم يعتقدون بأن المرتدين كجبهة النصرة وغيرها أولى بالقتال من النصيرية وقد صرح القائد العسكري في تنظيم الدولة (عمر الشيشاني) بأن جبهة النصرة والجبهة الإسلامية كفار مرتدون (راجع تعليق صلاح الدين الشيشاني على مبادرة الصلح التي بذلها قبل أيام ورفضها عمر الشيشاني بحجة كفر جبهة النصرة) !
وبما أن أمريكا تعلم عقلية الغلاة العجيبة فقد حرصوا على تمكينهم وتهيئتهم ليكونوا بدلا عن القاعدة
وقاموا بالدعاية لتنظيم الدولة إعلاميا ودعمه لوجستيا للتغرير بالسذج وقليلي التجربة من المجاهدين!
وقد ثبت للأمريكان صلاحية الغلاة وفائدة وجودهم في مناطق تواجد الصليبيين! بعد نجاح تجربتهم في العراق في الأعوام 2007 - 2008 - 2009
حيث كانت الأرتال الأمريكية تدخل مناطق المجاهدين في العراق وتمر على عبوات ناسفة تم نصبها للمرتدين فيمتنع المجاهد من تفجيرها بالأمريكيين بحجة أن المرتد أولى من الكافر!
فانظر إلى أي مدى وصل التغرير بالمجاهد! حتى ترك الأمريكي يمر على العبوة دون أن يفجرها!
إن هذا الأمر الخطير قد حصل في العراق فعلا ومن أراد التأكد فليراجع رسالة عضو مجلس شورى دولة العراق الإسلامية (رسالة التصحيح) .. !
وأعجب من هذا ماذكره صاحب الرسالة من أن القوات الأمريكية كانت تدخل المنطقة وتعتقل المجاهدين وأنصارهم تحت مرأى ومسمع من المجاهدين دون أن يحركوا ساكنا بسبب التعليمات الصارمة بمنع ذلك!
ولقد ترددت في كتابة هذه المعلومات الخطيرة رجاء أن تكون من الماضي ولكن لما سمعت كلمة البغدادي الأخيرة علمت أن اللوثة العقلية لازالت حاضرة في ذهن قيادات تنظيم الدولة!
ولعله من المناسب أن أنقل كلام عضو مجلس شورى دولة العراق الإسلامية في رسالته بالنص: