فهرس الكتاب

الصفحة 2708 من 3614

(وقال) الحنفيون والأوزاعى: الأفضل المشي خلفها (لقول) البراء بن عازب رضى الله عنه:"امرنا النبي صلى الله عليه وسلم باتباع الجنازة وعيادة المريض"(الحديث أخرجه الشيخان والنسائي [1] . 605

والمتبع هو الماشي خلف لا المتقدم (وروى) مسروق أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"لكل أمة قربان وإن قربان هذه الأمة موتاها فاجعلوها موتاكم بين أيديكم". أخرجه ابن أبي شيبه بسند صحيح مرسلا [2] . {606}

وتقدم أحاديث كثيرة - معظمها قوى بالغ القوة وغالب أسانيدها صحاح وحسان ورجالها ثقات - تدل على أن الأفضل اتباع الجنازة والمشى خلفها. ومنه تعلم أنه لا وجه لقول البيهقى: أحاديث المشي خلفها كلها ضعيفة (ومما) ورد في هذا (قول) طاوس:"ما مشى النبي صلى الله عليه وسلم حتى مات إلا خلف الجنازة"أخرجه عبد الرازق وهو صحيح مرسل [3] . {607}

(وعن) ابن عمرو أن أباه قال:"إذا أنت حملتني على السرير فامش مشيا بين المشيين وكن خلف الجنازة فإن مقدمها للملائكة وخلفها لبنى آدم"أخرجه ابن أبى شيبه [4] .

(1) انظر ص 72 ج 3 فتح البارى (الأمر باتباع الجنائز) وص 31 ج 14 نووى (تحريم الذهب والحرير على الرجل) وص 275 ج 1 مجتبى (الأمر باتباع الجنائز) ولفظ الحديث تاما عند البخارى قال البراء: امنا النبى صلى الله عليه وسلم بسبع ونهانا عن سبع: امرنا باتباع الجنائز وعيادة المريض وإجابة الداعى ونصر المظلوم وابرار القسم ورد السلام وتشميت العاطس ونهانا عن آنية الفضة وخاتم الذهب والحرير والديباج (ما سداه ولحمته حرير) (والقسى 0 بفتح القاف وشد السين مكسورة) نسبة إلى القس قرية قرب دمياط - وهو ثياب مخططة من ثياب الشهرة (انظر هامش ص 249 ج 6 - الدين الخالص) والإستبراق (ما غلظ من الحرير) والمياثر (جمع ميثرة بكسر فسكون 0 غطاء يوضع على سرج الفرس أو رحل البعير - كانت تصنعه النساء لأزواجهن من الديباج) .

(2) انظر ص 292 ج 2 نصب الراية

(3) انظر ص 292 ج 2 نصب الراية

(4) انظر ص 293 منه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت