إذا دخلت منزلك فصل ركعتين تمنعانك مدخل السوء، وإذا خرجت من منزلك فصل ركعتين تمنعانك مخرج السوء. أخرجه البزار بسند رجاله موثقون. وحسنه ابن حجر [1] {366} .
"ولحديث"أبى هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا نزل أحدكم منزلًا فقال فيه فلا يرتحل حتى يصلي ركعتين. أخرجه ابن عدي [2] {367} .
يسن لمريد السفر والقادم منه أن يصلي ركعتين (قال) ابن مسعود: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، إني أريد أن اخرج إلى البحرين في تجارة، فقال: صل ركعتين. أخرجه الطبراني في الكبير بسند رجاله ثقات [3] {368} .
(وقال) جابر بن عبد الله: كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، فلما قدمنا المدينة قال لي: ادخل المسجد فصل ركعتين. أخرجه البخاري [4] {369}
هي أربع ركعات تؤدي بنية صلاة التسبيح في غير أوقات النهي بتشهدين وسلام، ويقرأ في كل ركعة الفاتحة وأي سورة شاء. وقال بعض الشافعية: الأفضل أن يقرأ فيها تارة من طول المفصل بأن يقرأ
(1) ص 283 ج 2 مجمع الزوائد (الصلاة إذا دخل منزله وإذا خرج منه) .
(2) رقم 870 ص 446 ج 1 (فيض القدير) وضعفه السيوطي. (فقال) من القيلولة وليس ذلك خاصًا بالنزول لها.
(3) ص 283 ج 2 مجمع الزوائد (الصلاة إذا أراد سفرًا) .
(4) ص 117 ج 6 فتح الباري (الصلاة إذا قدم من سفر) .