فكأن الإمام أحمد ضعف زمعة في هذا المكان في هشام بن عروة بعد أن ذكر له هذا الحديث [1] .
وقال مرة: حديث:"لا نكاح إلَّا بولي"يشد بعضه بعضًا وأنا أذهب إليه [2] .
حديث ابن عباس -رضي اللَّه عنهما-: أن ميمونة بنت الحارث جعلت أمرها بيد العباس، فزوجها من النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- [3] .
قال الإمام أحمد: هذا حديث ليس له أصل، وقال: النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- خطب حفصة إلى عمر، فزوجه. الزهري عن سالم، عن ابن عمر، عن عمر خطبها النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- يعني: حفصة- فزوجه. والنبي -صلى اللَّه عليه وسلم- خطب إلى أبي بكر فزوجه، وقال: قال شعبة: لم يسمع الحكم من مقسم إلَّا أربعة أحاديث، ليس هذا فيها [4] .
(1) "مسائل حرب"ص 470 - 471.
(2) "الكامل"لابن عدي 3/ 226،"ميزان الاعتدال"2/ 415،"سير أعلام النبلاء"5/ 436.
(3) أخرجه ابن سعد في"الطبقات"8/ 105 قال: أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، عن داود بن الحصين، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: لما خطب رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- ميمونة جعلت. . الحديث.
(4) "أحكام النساء"للإمام أحمد 48 -"مسائل الإمام أحمد"رواية عبد اللَّه (1192) ،"العلل"رواية عبد اللَّه (4052) .