أُخْرَى لَمْ يُصَلُّوا [1] [النساء: 102] .
حديث عبد اللَّه بن زيد -رضي اللَّه عنه- في الجهر بالقراءة في صلاة الاستسقاء [2] .
قال الإمام أحمد: كنت أنكره حتى رأيت رواية معمر [3] .
عن الزهري كما قال ابن أبي ذئب [4] . يعني: أنه جهر بالقراءة.
حديث جابر بن عبد اللَّه -رضي اللَّه عنهما-:"اللهم اسقنا غيثًا مغيثًا مريًا مريعًا نافعًا غير ضار عاجلا غير آجل" [5] .
(1) "مسائل إسحاق بن منصور الكوسج" (406) .
(2) أخرجه البخاري (1024) قال: حدثنا أبو نعيم، ثنا ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن عباد بن تميم، عن عمه قال: خرج النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- يستسقي فتوجه إلى القبلة يدعو وحول رداءه ثم صلى ركعتين جهر فيهما بالقراءة.
(3) أخرجه أحمد في"مسنده"4/ 39 قال: حدثنا عبد الرزاق قال: ثنا معمر، عن الزهري، عن عباد بن تميم، عن عمه قال: خرج رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-. . الحديث
(4) "فتح الباري"لابن رجب 6/ 286.
قلت: ومذهب الإمام أحمد لا يقبل تفرد الثقة إلا بقرائن مثل المتابعة وغيرها، وهو مذهب يحيى بن سعيد وأبي داود وغيرهم إذا كان الثقة حافظًا وإن لم يخالف.
مسألة: ولا اختلاف بين العلماء الذين يروون صلاة الاستسقاء أنه يجهر فيها بالقراءة، وأكثرهم أيضًا على أن يقرأ فيهما بما يقرأ في العيدين، وهو قول الثوري ومالك والشافعي وأحمد.
(5) أخرجه أبو داود (1169) قال: حدثنا ابن أبي خلف، ثنا محمد بن عبيد، ثنا مسعر، =