الثاني: حديث علي بن أبي طالب مثله [1] .
قال الإِمام أحمد: هذا حديث أراه موضوعًا، أنكره من حديث محمد ابن سالم [2] .
حديث علي -رضي اللَّه عنه- موقوفًا: ليس في الخضر زكاة: البقل والقثاء والتفاح [3] .
قال الإِمام أحمد: رواه قيس ومعمر عن أبي إسحاق، وقال: ترك عبد
(1) "مسند أحمد"1/ 145 منال عبد اللَّه بن أحمد: حدثني عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير، عن محمد بن سالم، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة، عن علي، مرفوعًا به.
(2) "العلل"رواية عبد اللَّه (1332) ،"مسند أحمد"1/ 145،"التلخيص الحبير"2/ 170.
قلت: للمتن شاهد في"صحيح مسلم" (981) من طريق عمرو بن الحارث أن أبا الزبير حدثه أنه سمع جابر بن عبد اللَّه يذكر أنه سمع النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"فيما سقت الأنهار والغيم العشوش، وفيما سقي بالسانية نصف العشر".
قلت: ويعكر على هذا الشاهد ما ذكره النسائي كما في"عون المعبود"4/ 340.
قال: ورواه ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر قوله، ولا نعلم أحدًا رفعه غير عمرو بن الحارث، كما وحديث ابن جريج أولى بالصواب.
فائدة: حكى ابن رجب في"شرح علل الترمذي"259 - 260: إذا اختلف سالم ونافع في حديث ابن عمر فأيهما تقدم؟ سالم رفع ثلاثة أحاديث وقفها نافع، فاختار الإِمام أحمد والنسائي والدارقطني قول نافع على الوقف، وقال ابن عبد البر: إن الناس رجحوا قول سالم في رفعها.
(3) أخرجه عبد الرزاق 4/ 120، عن قيس بن الربيع، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة، عن علي.