فيه ثلاثة أحاديث:
أولًا: حديث ابن عمر وله طريقان.
الطريق الأول: أنه كان يرفع يديه إذا كبر [1] .
قال الإمام أحمد: لم يسمع هشيم من الزهري حديث سالم، عن أبيه، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أنه كان يرفع يديه إذا كبر [2] .
الطريق الثاني: أنه يرفع يديه إذا دخل في الصلاة، وإذا أراد أن يركع، وإذا رفع رأسه من الركوع، وإذا قام من الركعتين يرفع يديه كذلك حذو المنكبين [3] .
قال الإمام أحمد: كم روي هذا عن الزهري، ليس فيه هذا،
(1) أخرجه ابن أبي شيبة 1/ 265 قال: حدثنا هشيم، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- كان يرفع يديه إذا افتتح وإذا ركع وإذا رفع رأسه، ولا يجاوز بهما أذنيه.
(2) "العلل"رواية عبد اللَّه بن أحمد (2203) .
قلت: المتن ثابت، فقد أخرجه البخاري (738) وغيره من طريق الزهري، عن سالم، عن ابن عمر قال: رأيت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- افتتح التكبير في الصلاة فرفع يديه حين يكبر حتى يجعلها حذو منكبيه، وإذا كبر للركوع فعل مثل ذلك، وإذا قال:"سمع اللَّه لمن حمده"فعل مثله.
(3) أخرجه النسائي 3/ 3 قال: حدثنا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني قال: حدثنا المعتمر قال: سمعت عبيد اللَّه -وهو ابن عمر- عن ابن شهاب، عن سالم، عن ابن عمر، مرفوعًا به.